مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

73 خبر
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • فيديوهات

    فيديوهات

اكتشاف "إلهة الفجر" مخفية على أعتاب درب التبانة!

رصد علماء الفلك سحابة غازية ضخمة على بعد 300 سنة ضوئية فقط من الأرض، وهي مسافة قريبة جدا بالمقاييس الفلكية.

اكتشاف "إلهة الفجر" مخفية على أعتاب درب التبانة!
Gettyimages.ru

وهذه السحابة، التي أطلق عليها اسم "إييوس" (Eos) تيمنا بإلهة الفجر الإغريقية، تحمل مفاتيح فهم عملية تكوين النجوم في الكون.

وتمكن العلماء من جامعتي روتجرز ونيويورك، من رصد السحابة باستخدام تقنية جديدة تعتمد على الأشعة فوق البنفسجية البعيدة من القمر الصناعي الكوري STSAT-1، والتي كشفت عن توهج خافت لجزيئات الهيدروجين. وهذه الطريقة المبتكرة تختلف عن الأساليب التقليدية التي تعتمد على رصد جزيئات أول أكسيد الكربون، ما يفتح آفاقا جديدة في مجال رصد السحب الجزيئية في الفضاء.

ويوضح العلماء أن السحابة تعاني من نقص في أول أكسيد الكربون، وهو ما جعلها غير مرئية للأساليب التقليدية للرصد.

وتقع السحابة العملاقة عند حافة ما يعرف بـ"الفقاعة المحلية" (تجويف في الوسط بين النجمي ضمن ذراع الجبار (أحد الأذرعة الحلزونية المليئة بالنجوم في مجرتنا،) في مجرة درب التبانة)، وتتميز بشكلها الهلالي الفريد وكتلتها الهائلة التي تبلغ نحو 3400 ضعف كتلة الشمس. لكن الأهم من ذلك هو أن هذه السحابة تقدم للعلماء فرصة نادرة لدراسة المادة الخام لتكوين النجوم قبل أن تبدأ عملية الولادة النجمية نفسها.

وتحمل "إييوس" في طياتها معلومات قيمة عن كيفية تحول الغازات الباردة بين النجوم إلى نجوم متوهجة.

وتشير التقديرات إلى أن السحابة ستتبدد خلال 5.7 مليون سنة قادمة بفعل الفوتونات النجمية المحيطة، وهي مدة قصيرة نسبيا في الزمن الفلكي بحيث لا تسمح بتكون النجوم بشكل طبيعي. وهذه الملاحظات تقود العلماء إلى استنتاجات مهمة حول الآليات التي تنظم عملية تكوين النجوم في الكون.

وتخسر سحابة "إييوس" الغازية مادتها بمعدل مذهل يصل إلى 600 كتلة شمسية كل مليون سنة، وهو معدل يفوق بكثير قدرة المنطقة المحيطة بنا على تحويل الغاز إلى نجوم جديدة. ففي نفس الفترة الزمنية، لا يتجاوز معدل ولادة النجوم في جوارنا الشمسي 200 كتلة شمسية فقط. وهذه الفجوة الكبيرة بين معدل فقدان المادة ومعدل تكوين النجوم تقود علماء الفلك إلى استنتاج بالغ الأهمية: يبدو أن الكون يمتلك آلية ذاتية لتنظيم عملية تكوين النجوم.

وهذا الاكتشاف لا يزيد فقط من فهمنا لعمليات تكون النجوم، ولكنه أيضا يثبت فعالية التقنيات الجديدة في رصد الأجسام الفلكية.

ومع تطور هذه الأساليب، قد نتمكن من اكتشاف المزيد من السحب المخفية في مجرتنا، ما سيساعد في حل العديد من الألغاز الفلكية التي حيرت العلماء لعقود.

نشرت الدراسة في مجلة Nature Astronomy.

المصدر: سبيس

التعليقات

الخارجية الأمريكية تصدر تنبيها أمنيا وتحث رعاياها على مغادرة إيران برا عبر أرمينيا أو تركيا

ارتفاع قياسي في "مؤشر البيتزا" قرب البنتاغون مع تصاعد وتيرة تهديدات ترامب

وثائق محكمة أوكرانية تكشف رفض إدخال الصحفي الأمريكي غونزالو ليرا إلى مستشفى قبل وفاته

تصنف كجريمة حرب وخيانة.. البنتاغون استخدم طائرة مموهة في أول هجوم شنه على قارب مخدرات (صور)

كلام غير مسبوق للشرع عن مصر ونغمتها وانتمائه لها.. ماذا قال وما المناسبة؟ (فيديو)

ترامب يتوعد إيران بضربات عسكرية وطهران تؤكد جاهزيتها للحرب والحوار