مباشر

الكشف عن ماهية الجسم المضيء في سماء الشرق الأقصى الروسي

تابعوا RT على
أوضح علماء الفلك في القرم أن الجسم المضيء الذي انقسم إلى أجزاء وشاهده سكان الشرق الأقصى، لم يكن مذنبا، بل احتراق مركبة فضائية أو جزء منها أو أجزاء من صاروخ النقل.


وكان سكان إقليم خاباروفسك والمقاطعات المجاورة قد رصدوا في المساء شريطا مضيئا ينقسم إلى أجزاء ويتحرك ببطء في السماء، واعتقد البعض أنه صاروخ والبعض الآخر مذنب أو نيزك.

ويقول عالم الفلم سيرغي نزاروف من مرصد الجيوفيزياء الفلكية في القرم: "بالتأكيد هذا الجسم لم يكن مذنبا. لأن سقوط المذنب في الغلاف الجوي للأرض يحدث دائما بسرعة أعلى بكثير وإطلاق كمية أكبر من الطاقة. كما أن المذنب لا يتجزأ في الغلاف الجوي إلى أجزاء طويلة نسبيا. وكقاعدة عامة، يشير هذا التشظي إلى أنه تدمير هيكل معقد يتكون من العديد من العناصر التي تحترق فترة طويلة في الغلاف الجوي مثل مرحلة صاروخ أو قمر صناعي".

ومن جانبه يتفق عالم الفلك ألكسندر ياكوشيتشكين مع رأي زميله.

ويقول: "نلاحظ في الفيديو تدمير هيكل معين، حيث ينفصل إلى أجزاء ثم تحترق. وهذا ما لاحظناه عندما احترقت محطة "مير" الفضائية السوفيتية. أما عند احتراق النيزك فيحدث بصورة مختلفة وغالبا ما يكون مصحوبا بأصوات انفجارات وهدير".

المصدر: نوفوستي

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا