مباشر

المذنب الأخضر الذي سيُرى من الأرض قريبا لأول مرة منذ 50 ألف عام يشهد ظاهرة غير عادية

تابعوا RT على
يبدو أن المذنب الأخضر الذي سيكون مرئيا من الأرض لأول مرة منذ العصر الجليدي يمر بتغيرات غير عادية، قبل وصوله إلينا.

وقد أثار المذنب C / 2022 E3 (ZTF) اهتماما واسعا في الأسابيع الأخيرة، حيث انطلق في مساره نحو الأرض، واقترب بدرجة كافية من كوكبنا بحيث يجب أن يكون مرئيا بالعين المجردة قريبا. وسيكون بذلك أول اقتراب وثيق من الأرض منذ 50.000 عام، وسيصل إلى أقرب نقطة له من كوكبنا في 1 فبراير.

وتُظهر الصور الجديدة للجسم الفضائي أن ذيله انفصل عنه. وتظهر بعض الصور، على سبيل المثال تلك التي التقطها صائد المذنبات مايكل جاغر، كيف يبدو الذيل كما لو أنه ينفصل.

وربما يكون هذا نتيجة لما يسميه العلماء "حدث الانفصال"، حيث يتم نقل الذيل بعيدا بواسطة الرياح الشمسية.

ووصفت دراسة أجريت في عام 2018 هذا الحدث سابقا بأنه "أبرز ظاهرة" في ذيول البلازما التي تتشكل خلف مثل هذه المذنبات.

وتحدث هذه الظاهرة خلال فترات من الرياح الشمسية الشديدة. ويفصل هذا الطقس بين الذيل ورأس المذنب، ويُعتقد أنه نتيجة لتكوين حقل كهرباء ساكنة خلفه.

وفي بعض الحالات، يمكن أن يكون الحدث قويا لدرجة أن الذيل ينفصل عن المذنب.

ويشير موقع SpaceWeather.com إلى أن هذه الفترة كانت مزدحمة في ما يتعلق بالانبعاثات الكتلية الإكليلية (CME)، والتي يمكن أن تسبب انفجارات قوية من الرياح الشمسية.

وكان هناك عدد من هذه الانبعاثات الكتلية الإكليلية التي اجتازت المذنب الذي يقترب من الأرض والشمس في وقت مزدحم بالنشاط الشمسي.

وسيتمكن علماء الفلك من تتبع المذنب عندما يقترب من الأرض، بل وسيكونون قادرين على مراقبة التغييرات في المذنب أثناء قيامه بذلك.

ومع اقتراب C / 2022 E3 (ZTF)، يفترض أن يكون هو، وربما ذيله، مرئيا بالعين المجردة.

وعلى الرغم من أن جسم المذنب نفسه قد يكون عرضه بضعة أميال فقط، إلا أن الذيل خلفه يمكن أن يمتد لآلاف الأميال. وهو مكون من غبار مقذوفٍ من الجسم، ومطروحٍ بفعل حرارة الشمس.

المصدر: إندبندنت

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا