مباشر

مسبار "فوياجر" الأمريكي قد يكون تحت سيطرة كائنات مجهولة

تابعوا RT على
ربما وقع مسبار "فوياجر" الذي أطلق عام 1977 إلى خارج المنظومة الشمسية تحت سيطرة مخلوقات مجهولة أو أن هناك أسبابا أخرى لتصرفه الغريب في الآونة الأخيرة.

توصل إلى استنتاج كهذا الموظفون في مختبر بوسطن الذين يقومون بصيانة موقعه الإلكتروني.

يذكر أن مسبار "فوياجر -1" يبعد الآن عن الأرض مسافة 23 مليار كيلومتر وكان قد غادر حدود المنظومة الشمسية منذ 10 أعوام.

 وتغير كل شيء منذ شهر تقريبا عندما بدأ "فوياجر" في إرسال بيانات القياس غير الضرورية إلى الأرض. وبصورة خاصة، أفاد بما لم يسأل عنه. وهذا خطأ فريد من نوعه، لم يسبق له مثيل في علم الفضاء حتى الآن، بينما تعمل كل الأجهزة رسميا بشكل مثالي.

وقال نائب رئيس "ناسا" لشؤون البعثات الفضائية الخارجية توماس زربوخن: "تأتي الإشارة من المسبار إلينا خلال 20 ساعة، ويحتاج الأمر إلى ضبط الأرض وإعطاء نبضة بالبيانات في الوقت المناسب وفي الاتجاه الصحيح. وفقا لمعاييرنا، يعمل الجهاز بشكل رائع. لكن المعلومات هي ليست هراء، رغم أن كلها مأخوذة من لوحة العدادات! ويبدو أن الأجهزة تريد كل مرة أن تقول لمصمميها إن كل شيء يجري على ما يرام".

 وأعلن فريق "فوياجر" أن المسبار ليست لديه فكرة عن مكانه. على أقل تقدير، وتأتي هذه الإشارات من اللوحة. والإشارات قادمة! والجهاز مضبوط بشكل رائع على الأرض. ومن هذه المسافة، تبدو الأرض كنجمة صغيرة بالكاد يمكن رؤيتها بالعين. وقال توماس زوربوشن: لا يبدو أن المعلومات تعكس ما يحدث بالفعل على متن المسبار".

هل هو العمل تحت السيطرة؟ هذا ما اشتبه فيه العديد من المدونين.

والحقيقة هي أن "فوياجر" تم إطلاقه عام 1977، والأجهزة الموجودة عليه تعكس حالة التكنولوجيا عام 1975ُ حيث كان كل شيء بسيطا وتناظريا. ولا يوجد شيء عمليا يمكن كسره، ما لم يضرب، بالطبع، بمطرقة ثقيلة أو نيزك.

وقال: "قد يكون السبب في مجالات القوة الغامضة التي تحيط بالمنظومة الشمسية حيث ترسل الشمس "فقاعة" من الطاقة من نفسها في كل الاتجاهات. والأرض والمريخ، وكل الكواكب تعيش في الواقع ليس في الفضاء المفتوح تماما، بل داخل هذه "الفقاعة".

وهرب "فوياجر" عام 2012 من تأثير الشمس ليصل  إلى الفضاء بين النجوم. وليس لدينا أي فكرة عما الذي يحدث هناك، وعلى الأرجح، غيرت الحقول والقوى غير المعروفة حتى الآن تشغيل الأنظمة بطريقة جعلتها بدأت تتصرف بشكل غريب. ولا يستبعد البعض أيضا احتمال سقوط "فوياجر" في وضع ما يسمى بـ" الزمان و المكان" المتغيرين. ما يبدو أمرا مجنونا تماما، ومن المستحيل شرح ما يحدث بشكل منطقي على الرغم من أننا تعجبنا أكثر قصة تدخل مخلوقات مجهولة".

المصدر: كومسومولسكايا برافدا

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا