مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

89 خبر
  • كأس العالم لكرة القدم
  • هدنة وحصار المضيق
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • كأس العالم لكرة القدم

    كأس العالم لكرة القدم

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

الصوديوم قد يفسر النشاط الشبيه بالمذنب للكويكب القريب من الأرض المسبب لملك زخات الشهب

توصلت دراسة جديدة إلى أن القدرات الشبيهة بالمذنب للكويكب القريب من الأرض، فايثون، قد تنبع من حقيقة أنه يطلق الصوديوم مع اقترابه من الشمس.

الصوديوم قد يفسر النشاط الشبيه بالمذنب للكويكب القريب من الأرض المسبب لملك زخات الشهب

والكويكب، الذي يُعرف بأنه مصدر زخات شهب التوأميات السنوية، والذي كان أكثر اقتراب له إلى الأرض في عام 2017 عند 6.2 مليون ميل (10 ملايين كيلومتر)، يبلغ عرضه 3.6 ميل تقريبا ويزداد سطوعا عند اقترابه من الشمس، وهو سلوك نموذجي للمذنب، ولكن ليس كويكبيا.

ومن المحتمل أنه نظرا لأن مدار صخرة الفضاء الممتد لمدة 524 يوما يتسبب في ارتفاع درجة حرارتها (درجة حرارة سطح تبلغ 750 درجة مئوية مع اقترابها من مدار عطارد)، فإن أي بقايا صوديوم منذ إنشائها قد تنطلق من سطحه، ما يؤدي إلى ما يشبه ذيل المذنب.

وقال المؤلف الرئيسي للدراسة، جوزيف ماسييرو، في بيان: "فايثون هو كائن مثير للفضول ينشط مع اقترابه من الشمس".  

وأوضح أنه عندما يقوم المذنب بالاقتراب من النظام الشمسي الداخلي، تقوم الشمس بتسخينه، ما يتسبب في تبخر الجليد تحت السطح في الفضاء. ويقوم بخار التنفيس بإزاحة الغبار والصخور، ويخلق الغاز ذيلا لامعا يمكن أن يمتد لملايين الأميال من النواة.

في حين أن المذنبات تحتوي على الكثير من الجليد بأنواعه، فإن الكويكبات هي في الأساس صخور وغير معروفة بإنتاج مثل هذه العروض الرائعة. لكن دراسة جديدة تبحث في كيفية عرض كويكب فايثون القريب من الأرض نشاطا شبيها بالمذنب، على الرغم من افتقاره لكميات كبيرة من الجليد.

وحدث تساقط شهب التوأميات، المعروفة أيضا باسم شهب الجوزاء أو ملك زخات الشهب، بين 4 ديسمبر و17 ديسمبر 2020 وسيحدث ذلك مرة أخرى في عام 2021، وفقا لجمعية النيازك الأمريكية.

ووقع الإبلاغ عن الزخات لأول مرة في عام 1862، ولكن لم يقرر العلماء حتى عام 1983 أن فايثون هو المصدر المحتمل لها.

ويعتقد العلماء أنه مع اقتراب فايثون من الشمس، يسخن الصوديوم ويتبخر، وكانت هذه العملية ستؤدي إلى استنفاد سطح الصوديوم منذ فترة طويلة، لكن الصوديوم داخل الكويكب لا يزال يسخن ويتبخر ويتطاير في الفضاء من خلال الشقوق والتصدعات في القشرة الخارجية لفايثون. وستوفر هذه النفاثات الجاذبية الكافية لإخراج الحطام الصخري من سطحه. لذلك يمكن للصوديوم أن يفسر ليس فقط سطوع مذنب الكويكب، ولكن أيضا كيف سيتم طرد نيازك التوأميات من الكويكب ولماذا تحتوي على القليل من الصوديوم.

وعلى نحو فعال، يسخن الصوديوم داخل الكويكب ويتبخر ويُرسل إلى الفضاء، ولكن ليس قبل إرسال الحطام الصخري من الكويكب.

وأضاف بيورن دافيدسون، أحد المؤلفين المشاركين في الدراسة: "تمتلك الكويكبات مثل فايثون جاذبية ضعيفة جدا، لذا لا يتطلب الأمر الكثير من القوة لطرد الحطام من السطح أو إزاحة الصخور من الكسر''.

وتابع: "تشير نماذجنا إلى أن الكميات الصغيرة جدا من الصوديوم هي كل ما نحتاجه للقيام بذلك".

ودرس الباحثون نيزك أليندي، الذي سقط في المكسيك منذ أكثر من 50 عاما، في مختبر لمعرفة ما إذا كان الصوديوم يتحول إلى بخار وفتحات تهوية.

وتم تسخين رقائق منه بعد ذلك إلى 1390 درجة فهرنهايت (750 درجة مئوية) لمعرفة ما إذا كان الصوديوم قد تحول إلى بخار، وهي نفس درجة الحرارة التي يتعامل معها فايثون عندما يقترب من الشمس. 

وقال يانغ ليو ، العالم في مختبر الدفع النفاث والمؤلف المشارك في الدراسة: "درجة الحرارة هذه قريبة من النقطة التي يهرب فيها الصوديوم من مكوناته الصخرية. لذلك قمنا بمحاكاة تأثير التسخين هذا على مدار يوم على فايثون، فترة دورانها لمدة ثلاث ساعات، وعند مقارنة معادن العينات قبل وبعد اختباراتنا المعملية، فقد الصوديوم، بينما تم فقد العناصر الأخرى التي تركت وراءها. ويشير هذا إلى أن الأمر نفسه قد يحدث في فايثون ويبدو أنه يتفق مع نتائج نماذجنا".

ومن المحتمل أن يكون هذا النيزك انبثق من كويكب مشابه لفايثون، وهي مجموعة من الصخور الفضائية تعرف باسم الكوندريت الكربوني، والتي تشكلت خلال الأيام الأولى للنظام الشمسي.

وأضاف ماسييرو أن الدراسة توضح أيضا أن الخط الفاصل بين الكويكبات والمذنبات يستمر في التعتيم. وقال: "أحدث اكتشافاتنا أنه إذا كانت الظروف مناسبة، فقد يفسر الصوديوم طبيعة بعض الكويكبات النشطة، ما يجعل الطيف بين الكويكبات والمذنبات أكثر تعقيدا مما كنا نعتقد سابقا".

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

"الأمن القومي" بالبرلمان الإيراني: سنرد على استهداف الضاحية.. ترقبوا سماء الأراضي المحتلة الليلة

ترامب يكشف تفاصيل الاتفاق المرتقب مع إيران و"مصير" مجتبى خامنئي

مخاوف إسرائيلية من صفقات عسكرية مصرية تركية قد تغير موازين القوى في المتوسط

بأوامر من نتنياهو وكاتس.. دمار كبير جراء استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت (فيديوهات)

نتنياهو يعقد اجتماعا عاجلا لبحث تهديد إيران بضرب إسرائيل الليلة

"نيويورك تايمز": إسرائيل تتنصت على كبير مفاوضي ترامب ومسؤولين في البنتاغون

المنفذ السعودي.. حلول خليجية لإدارة أزمات المضائق في ظل مشكلة هرمز

وزير الداخلية الباكستاني من طهران: أنا هنا لأُبلغ رسالة خاصة إلى المرشد الأعلى

ضوء أخضر أمريكي.. تناقض في إسرائيل حول "الهدف الثمين" في الضاحية الجنوبية لبيروت (فيديو)

لبنان لحظة بلحظة.. وقف إطلاق نار شكلي بين "الحزب" وإسرائيل وضحايا بينهم ضباط لبنانيون

لأول مرة إسرائيل تنشر أسرار الزيارة التي غيرت التاريخ وخوفها من هبوط "طائرة السادات" في بن غوريون

مجلة عسكرية: خروج مركز العمليات الجوية الأمريكية في قاعدة العديد بقطر عن الخدمة

إصابة 4 جنود إسرائيليين استهدفتهم مسيرة في جنوب لبنان

عراقجي يرد بعنف على هجوم عون غير المسبوق على إيران و"حزب الله"

زاخاروفا تعلق على اعتراف الرئيس الروماني بأن الزورق الذي انفجر في ميناء كونستانتا كان أوكرانيا

ساويرس ينتقد عدم الاهتمام بالنكسة: غريب أن فيلما إسرائيليا اعترف بانتصارنا