ويشير الخبير في حديث لراديو "سبوتنيك"، إلى أن مختبر "ناؤوكا" متعدد الوظائف، وقد بدأ إنشاؤه عام 1995 ، وكان من المقرر إطلاقه إلى المحطة الفضائية الدولية عام 2007، بيد أن عدم اكتمال العمل تأجل إطلاقه عدة مرات.
ويقول، "أعتقد أن أهمية إطلاق وحدة المختبر، أكبر مما يعتقد الكثيرون. لأن وجود مثل هذه الوحدة يسمح بالمتابعة وإجراء تجارب علمية بكفاءة عالية".
ووفقا له، الحديث يدور عن العلوم التطبيقية والبحوث الأساسية.
ويقول، "شهد البحث عن الكواكب الخارجية ودراستها تطورا كبيرا في العالم، و نحن تأخرنا، لعدم وجود الأجهزة والمعدات اللازمة. ولكن الآن توفرت لدينا الفرص والإمكانيات بفضل وحدة المختبر ناؤوكا".
وتجدر الإشارة، إلى أن في وحدة المختبر، سريرا للنوم ومرافق صحية ومنظومة تجديد الأكسجين وماء وأماكن لإجراء التجارب العلمية، وهي مجهزة بحجرة معادلة الضغط وجهاز تحكم عن بعد بالذراع الأوروبية ERA.
المصدر: نوفوستي