وكتب فريق هابل في تغريدة نشرت على "تويتر": "كل الأنظمة العلمية تبدو طبيعية وهابل آمن ومستقر. يعمل الفريق على خطط لإعادته بأمان إلى العمليات العلمية العادية".
والوضع الآمن هو ميزة وقائية توقف مؤقتا الملاحظات العلمية وتوجه الألواح الشمسية لتلسكوب هابل نحو الشمس للتأكد من أن لديها طاقة كافية، وفقا لمقال نشرته ناسا في عام 2018، آخر مرة دخل فيها التلسكوب في الوضع الآمن. ويظل القمر الصناعي في الوضع الآمن حتى يتمكن التحكم الأرضي من حل المشكلة.
وفي عام 2018، دخل هابل في الوضع الآمن بعد فشل أحد أجهزة الجيروسكوبات (المدوار) الخاصة به، وهي الأدوات التي تساعد في توجيه القمر الصناعي.
وبعد نحو ثلاثة أسابيع، تمكن الفريق من إصلاح جيروسكوب احتياطي عن بُعد لا يعمل بشكل صحيح، وعاد هابل إلى العمليات الطبيعية.
ولم يتضح بعد ما هو الخطأ البرمجي الذي تسبب في فترة السبات الحالية لهابل، كما أنه ليس من الواضح كم من الوقت سيستغرق للتعافي.
ومنذ إطلاقه في عام 1990، كان تلسكوب هابل الفضائي الأيقوني يحدق في كوننا، ويدرس الأجسام بين النجوم والكواكب والنجوم والثقوب السوداء الهائلة والظواهر الفضائية مثل اندماج المجرات، وفقا لوكالة ناسا. وبعد أكثر من 30 عاما، ضعف العمر المخطط له سابقا، ما يزال التلسكوب قويا.
وأجرى تلسكوب هابل أكثر من 1.4 مليون ملاحظة ودفع إلى نشر أكثر من 18 ألف ورقة علمية راجعها الأقران.
المصدر: لايف ساينس