Stories
-
رياضة
RT STORIES
باسم يوسف يدافع عن محمد صلاح بعد انتقاله الى طرابزون التركي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد إمام عاشور.. الأهلي يعلن تجديد عقد لاعب آخر رسميا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد رفع علم فلسطين في مونديال 2026.. السفير التركي لدى مصر يكرم حسام حسن (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ريال مدريد يكتسح سوسييداد (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. من أول لمسة أبو الشامات يقتنص هدف الفوز للأهلي في كأس القارات
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: قواتنا باتت على مشارف مدينة دروجوفكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: توجيه ضربة واسعة لمواقع الطاقة ولوجستيات قوات كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الروسية: كييف أضعفت موقفها التفاوضي باعتمادها أساليب إرهابية ضد المدنيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سلسلة انفجارات تهز كييف وعدة مدن أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤولة روسية: لم نتلق أي رد من منظمة الأمن والتعاون في أوروبا بشأن الهجمات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن قصف أهداف أوكرانية في ميناء بأوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برلماني أوكراني يدق ناقوس الخطر: أزمة خانقة تضرب الجيش "قبل نهاية العام"
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
فيديو مروع لسيول نيبال التي خلفت عشرات القتلى والمفقودين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد لحظة تحطم طائرة خفيفة في إيطاليا وسقوطها أمام عيني شقيق الطيار
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
حرب الخليج
RT STORIES
"للنساء ضعف الرجال".. إيران تعلن عن مكافآت مالية كبيرة لمن يأسر جنودا أمريكيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
واشنطن لا تستبعد اتفاقا مع إيران بشأن برنامج نووي مدني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يشكك في وفاة المرشد الإيراني الجديد ويتحدث عن إصابته بجروح خطيرة
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
حل لغز سبب اختلاف هالة الشمس كيميائيا عن الطبقات الأخرى للنجم!
اكتُشف في هالة الشمس، أن الطبقة الخارجية التي يمكن أن تصل درجات الحرارة إلى أكثر من مليون درجة مئوية، تختلف كيميائيا تماما عن بقية النجم على الرغم من ارتباطها المادي.
ولم يتمكن علماء الفلك من شرح وإثبات هذه الظاهرة لأكثر من نصف قرن، ما يجعلها واحدة من الألغاز الفلكية الدائمة.
والآن، وجد الباحثون أول دليل رصدي يُظهر أن الموجات المغناطيسية في الكروموسفير - الطبقة الوسطى للشمس - تقسم البلازما، ما يحفز الأيونات المشحونة فقط على الهالة تاركة وراءها جزيئات محايدة.
وتقدم ورقة بحثية نُشرت من قبل علماء الفلك في جامعة كوليدج لندن ووكالة الفضاء الإيطالية، أول دليل يدعم هذه النظرية القديمة.
وقام الباحثون بتحليل البيانات من التلسكوبات في نيو مكسيكو وكذلك في الفضاء لرصد الجزء نفسه من الشمس في وقت واحد في محاولة للعثور على الموجات.

الكشف عن أول ملاحظة كاملة محتملة لـ "وهج نانوي" من الشمس!
وجرت إعادة إنشاء الأنماط المرصودة باستخدام النمذجة الحاسوبية، ووجد العلماء أن الموجات المنعكسة في الكروموسفير مرتبطة مغناطيسيا بمناطق الجسيمات المتأينة الوفيرة في الهالة.
وكتب الباحثون في دراستهم التي نُشرت اليوم في مجلة الفيزياء الفلكية: "تشير هذه النتائج إلى وجود صلة بين نشاط الكروموسفير في البقع الشمسية والتغيرات الملحوظة في تكوين البلازما التاجية''.
وافتُرضت نظرية الموجات المغناطيسية التي تقسم البلازما وتدفع الأيونات إلى الهالة لأول مرة في الستينيات.
وما تزال أسباب الموجات غير معروفة، ولكن العلماء يعتقدون أنها تتولد في الهالة المتطايرة عن طريق ملايين الانفجارات الصغيرة المعروفة باسم nanoflares.
وقال الدكتور ديبورا بيكر، المعد الرئيسي للدراسة، لـ MailOnline: "تمت ملاحظة التراكيب الكيميائية المختلفة للطبقات الداخلية والخارجية للشمس لأول مرة منذ أكثر من 50 عاما. ولّد هذا الاكتشاف أحد الأسئلة المطروحة منذ فترة طويلة في الفيزياء الفلكية. والاختلاف في التركيب مثير للدهشة، بالنظر إلى أن الطبقات مرتبطة ماديا، وأن المادة في الإكليل تنشأ في الطبقة الأعمق، الغلاف الضوئي. والآن، بفضل مجموعة فريدة من الملاحظات الأرضية والفضائية للغلاف الجوي الشمسي، والتي تم إجراؤها في وقت واحد تقريبا، أصبح من الممكن الكشف بشكل نهائي عن الموجات المغناطيسية في الكروموسفير وربطها بوفرة العناصر في الهالة التي لا توجد في المناطق الداخلية للشمس".
ويقول الدكتور ماركو ستانغاليني، من وكالة الفضاء الإيطالية في روما، إن النتائج تنطبق على النجوم الأخرى بالإضافة إلى الشمس.
ويهتم علماء الفلك الآن بهالة الشمس أكثر من أي وقت مضى بسبب دورها في تكوين الرياح الشمسية، التي تحمل الأيونات 92 مليون ميل من الشمس إلى الأرض، وتخلق الأضواء الشمالية والجنوبية.
وعندما تصل هذه الجسيمات المشحونة إلى المجال المغناطيسي للأرض، والذي يكون أقوى عند القطبين، فإنها تطلق الطاقة ويتجلى ذلك في الضوء السماوي الفاتن الذي نراه على الأرض، مرئيا عند خطوط العرض العالية والمنخفضة.
ومع ذلك، عندما يتحول التدفق المستمر للجسيمات المشحونة إلى طوفان بعد تجشؤ عنيف من سطح الشمس، يمكن أن يؤثر ذلك على الأنظمة الكهربائية الدقيقة والصناعات المعتمدة على الأقمار الصناعية.
المصدر: ديلي ميل
التعليقات