Stories
-
تصعيد عسكري متسارع في اليمن
RT STORIES
الحوثيون يصدرون تحذيرا شديدا لشركات الطيران من دخول المجال الجوي السعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
العليمي يعلن انطلاق عملية "فجر اليمن" لاستعادة مؤسسات الدولة وتحرير العاصمة صنعاء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الحكومية اليمنية تعلن استعادة مواقع في ريف تعز بعد هجمات الحوثيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون: 106 غارات وهجمات صاروخية سعودية خلال الـ24 ساعة الماضية على مناطق باليمن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون يعلنون التصدي لتشكيلين سعوديين من طراز "إف-15" في أجواء تعز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون يعلنون طرد "القوات المدعومة سعوديا" من التربة والشمايتين وسامع في تعز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لماذا يمتنع ترامب عن ضرب الحوثيين رغم طلب ولي العهد السعودي؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون: استهدفنا شركة "أرامكو" في الرياض وخريص وحققت العمليتان أهدافهما بنجاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
العليمي: أعلن بدء العمليات العسكرية لاستعادة ما تبقى من أراضي اليمن
#اسأل_أكثر #Question_More
تصعيد عسكري متسارع في اليمن
-
الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
RT STORIES
"فايننشال تايمز": أوكرانيا استنفدت تقريبا مخزونها من قاطرات سكك الحديد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تحرير بلدة في زابوروجيه وتحييد أكثر من 1400 جندي أوكراني خلال يوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إصابة محطة كهرباء في خاركوف وسفينتين ومرافق موانئ في أوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يقصف جسرا تستخدمه القوات الأوكرانية في كييف وسفينتي شحن قرب أوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يرفض عرض برلماني أوكراني حول ضرورة التسوية مع روسيا
#اسأل_أكثر #Question_More
الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
-
جائزة نوبل
RT STORIES
ثلاثة علماء يحصدون نوبل الطب 2026 لإنجازهم في علم البصريات الوراثي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أبحاث أدوية إنقاص الوزن تتصدر توقعات نوبل للطب 2026
#اسأل_أكثر #Question_More
جائزة نوبل
-
تحقيقات حادثة فلاي دبي
RT STORIES
كيف استطاع الطيار العماني رغم ملفه المريب أن يقود طائرة باتجاه إسرائيل؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جامعة أسترالية: مساعد الطيار التابع لـ"فلاي دبي" لم يكمل دراسته لدينا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"وول ستريت جورنال": "الطيران العماني" تكتم على توجهات مساعد طيار "فلاي دبي" المتطرفة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"وول ستريت جورنال": مساعد طيار "فلاي دبي" سافر سابقا إلى إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقرير: مساعد طيار "فلاي دبي" خطط لقتل القائد والاصطدام بناطحات سحاب تل أبيب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نظريات المؤامرة تطارد رحلة فلاي دبي: إسرائيل والسعودية والإمارات في مرمى الاتهام
#اسأل_أكثر #Question_More
تحقيقات حادثة فلاي دبي
-
فيديوهات
RT STORIES
البرازيل.. سرقة سيارة تحت تهديد السلاح في مدينة ريو دي جانيرو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تدريب أطقم طائرات الـ"MiG-31" خلال المناورات الاستراتيجية "تسينتر-2026"
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
أنابيب الحمم البركانية على المريخ والقمر أكبر مما على الأرض وتكفي لاستضافة المستوطنين
من أجل إنشاء قاعدة على المريخ، سيضطر المستوطنون إلى البقاء في ظروف قاسية للغاية مع هجوم من الإشعاع الكوني.
وللقيام بذلك، قد ينتهي بهم الأمر بالاختباء تحت سطح الكوكب في كهوف تسمى أنابيب الحمم البركانية.

سحابة غامضة تظهر على كوكب المريخ في ظاهرة مثيرة للاهتمام تتكرر كل عام
ولطالما اقترح العلماء أن الاختباء في أنابيب الحمم البركانية قد يكون المفتاح لبناء قواعد آمنة على القمر أو المريخ. لكنهم لم يعرفوا سوى القليل جدا عن الأنابيب نفسها.
والآن، بفضل البحث الذي نُشر الشهر الماضي في مجلة Earth-Science Reviews، يعتقد العلماء في وكالة الفضاء الأوروبية وجامعتي بولونيا وبادوا أن هذه الكهوف الموجودة تحت السطح من المحتمل أن تكون كبيرة بما يكفي لتلائم قواعد المريخ الوظيفية وتأويها.
ووفقا للبحث، فإن أنابيب الحمم البركانية الشاسعة تحت سطحي المريخ والقمر أكبر بكثير مما هي عليه على الأرض، بما يكفي لاستضافة قواعد لزيارة رواد الفضاء بأمان.
وقارن الباحثون علامات الانهيار الجوفي على أسطح العوالم الفضائية بحجم أنابيب الحمم البركانية المعروفة على الأرض. ونظرا لأن الانهيارات على المريخ كانت أكبر، فقد استنتجوا أن الأنابيب البركانية تحت سطحه كبيرة للغاية أيضا.
ويمكن للعيش داخل هذه الأنابيب، تحت السطح، أن يوفر نظريا بعض الحماية لرواد الفضاء الذين من المتوقع أن يزوروا أجزاء أخرى من النظام الشمسي في السنوات القادمة.

الفلكيون الكنديون يعثرون على آثار لجبال جليد في المريخ
ويُعتقد أن الأنابيب على القمر والمريخ أكبر 1000 مرة من تلك الموجودة على الأرض، حيث يمكن بالفعل أن يبلغ قطرها نحو 30 مترا. ويفسر الحجم الإضافي في جزء كبير منه بانخفاض الجاذبية الموجودة في تلك العوالم.
وعلى الرغم من حجمها الكبير، يعتقد الباحثون أن أنابيب الحمم البركانية مستقرة بشكل مدهش، ما يعني أن المستوطنين لن يضطروا للقلق بشأن انهيارها من حولهم.
وكجزء من البحث، استكشف علماء من وكالة الفضاء الأوروبية وكذلك جامعتي بولونيا وبادوا أمثلة لمثل هذه الكهوف على الأرض، حيث يمكن العثور عليها في هاواي وجزر الكناري وأستراليا وآيسلندا.
وقاموا أيضا بقياس حجم الأنابيب المنهارة على القمر والمريخ، باستخدام الصور والبيانات الأخرى المأخوذة من المسابير الزائرة. ثم قارنوا تلك البيانات بمعلومات حول السلاسل المنهارة على سطح الأرض، ما سمح لهم بفهم العلاقة بين تلك الأنابيب التي تنهار والأنابيب الأخرى التي تظل مستقرة.
ووجدوا أن الظروف في العوالم الأخرى ستسمح لهم بالنمو بشكل أكبر قبل الوقوع.
وقال ريكاردو بوزوبون، العلماء المشاركين في الورقة البحثية، من جامعة بادوا: "مثل هذه الأنابيب يمكن أن يصل عرضها إلى أكثر من 40 كيلومترا، ما يجعل القمر هدفا استثنائيا للاستكشاف تحت سطح الأرض والاستقرار المحتمل في البيئات الواسعة المحمية والمستقرة لأنابيب الحمم البركانية"، وأضاف: "هذه الأخيرة كبيرة جدا لدرجة أنها يمكن أن تحتوي على مركز مدينة بادوا بأكمله".

عالم تونسي في ناسا يكشف متى يمكن أن يصل أول إنسان إلى المريخ
ويمكن لمثل هذه الأنابيب الموجودة في عوالم أخرى أن تشكل جزءا رئيسيا من خطط الذهاب والبقاء على القمر والمريخ، حيث ستكون الظروف أكثر خطورة مما هي على الأرض.
وقال الباحث في وكالة الفضاء الأوروبية، فرانشيسكو ساورو، في بيان صحفي: "أنابيب الحمم البركانية يمكن أن توفر دروعا ثابتة من الإشعاع الكوني والشمسي وتأثيرات النيازك الدقيقة التي تحدث غالبا على أسطح الكواكب". وأضاف: "علاوة على ذلك، لديهم إمكانات كبيرة لتوفير بيئة لا تختلف فيها درجات الحرارة من النهار إلى الليل".
وتهتم وكالات الفضاء الآن بالكهوف الكوكبية وأنابيب الحمم البركانية، لأنها تمثل خطوة أولى نحو الاستكشافات المستقبلية لسطح القمر ونحو إيجاد الحياة (في الماضي أو الحاضر) في باطن سطح المريخ.
المصدر: إندبندنت
التعليقات