وحكمت محكمة فلبينية بسجن الشرطيين لمدة 40 عاما، إثر ثبوت تورطهما المباشر في مقتل المراهق، كيان ديلوس سانتوس (17 عاما)، في عام 2017.
وفي حال كان المراهق فعلا يتاجر بالمخدرات قبل تصفيته، فيمكن اعتبار التحرك الحكومي الأخير سابقة قضائية منذ بدء حملة الرئيس دوتيرتي على تجارة المخدرات في الفلبين، والتي أسفرت عن تصفية قرابة 5000 تاجر.
وبنقيض الحكم القضائي الأخير، لم يتم توجيه أي اتهام مشابه لأي شرطي أو ضابط أجهز على تاجر مخدرات منذ عام 2016، أي منذ بدء الحملة ضد المخدرات، في حين شجع دوتيرتي مسبقا أجهزة الشرطة على تصفية هذه العصابات.
وجذبت حادثة مقتل المراهق سانتوس أنذاك، اهتمام عشرات الوسائل الإعلامية داخل وخارج البلاد، إذ أكدت عائلته وأصدقاؤه أنه لم يتاجر بالمخدرات أبدا، ما قد يفسر محاكمة هذين الشرطيين بالتحديد، دون سواهما.
المصدر: BBC News