وقال الطبيب النفسي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "آخر النهار"، إن "الأمر يحتاج إلى عمل أكشاك للفضفضة، تكون خاضعة لإشراف رئاسة الجمهورية والجهات المعنية بالشؤون الاجتماعية".
وأضاف، أن تلك الأكشاك ربما تساعد بعض الأشخاص على اجتياز مشكلاتهم وتنجح في عدول البعض عن فكرة الانتحار تحت عربات المترو، موضحا أن "طرق الانتحار تنتشر كنوع من العدوى، فمن تدور الفكرة في ذهنه يبحث فقط عن وسيلة، وحينما تستجد طريقة ما فعالة وسريعة، يسارع لتنفيذها".
وأوضح، أنه ليس كل من انتحر هو مريض نفسي، ولابد من دراسة كل حالة على انفراد، وبحث جوانب حياتها، للوقوف على الأسباب التي آلت بالإنسان للانتحار، متابعا أن اختيار الشخص للمترو كوسيلة للموت، يحمل إشارة للعالم برغبته في ندم الآخرين على رحيله.
المصدر: وسائل إعلام مصرية