مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

26 خبر
  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
  • روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات
  • انتخابات التجديد النصفي الأمريكية
  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

    المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

  • روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات

    روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات

  • انتخابات التجديد النصفي الأمريكية

    انتخابات التجديد النصفي الأمريكية

  • تحركات وسيناريو التسوية الأوكرانية

    تحركات وسيناريو التسوية الأوكرانية

  • التحالف يعلن اعتراض وتدمير طائرتين مسيرتين في منطقة الرياض

    التحالف يعلن اعتراض وتدمير طائرتين مسيرتين في منطقة الرياض

رفات 30 مصريا في متحف سويسري.. هل تتحرك القاهرة لاستعادتها؟

تفتح سويسرا ملف رفات ضحايا الحقبة الاستعمارية، بعدما أعادت 3 رفات إلى تشيلي، فيما لا يزال نحو 30 رفات مصرية محفوظة في متحف بمدينة بازل بانتظار طلب رسمي لاستعادتها.

واجهة متحفالتاريخ الطبيعي في بازل والذي يحوي رفات 30 مصريا
متحف التاريخ الطبيعي في بازل

وشهدت بازل في 10 سبتمبر الماضي مراسم تسليم رفات ثلاثة من السكان الأصليين المنتمين إلى شعب الكاويسقار في تشيلي، في خطوة وصفها ممثلو الشعب بأنها تسهم في استعادة كرامة أسلافهم والتئام جراح الماضي.

وخلال المراسم قدم بازل تورينغ المدير المشارك لمتحف التاريخ الطبيعي في مدينة بازل، اعتذارا لممثلي الشعب الأصلي، موضحا أن الرفات استُخدمت في أبحاث حول الأعراق البشرية، وأسهمت تلك الممارسات في تبرير التمييز العنصري والعنف الاستعماري.

وقال فرانسيسكو غونزاليس، رئيس مؤسسة "بويبلو كاويسقار" التي قادت المفاوضات لاستعادة الرفات، إن الهدف من الخطوة ليس تحميل الأجيال الحالية مسؤولية أفعال الماضي، بل الاعتراف بتاريخ مشترك والمساهمة في التئام جراحه.

وتعود القضية إلى اكتشاف أحد الطلاب، خلال بحثه في مقتنيات متحف التاريخ الطبيعي في بازل، رفات تعود إلى أسلاف شعب الكاويسقار، قبل إبلاغ الجهات المعنية في تشيلي، حيث تضم المجموعة جمجمة يرجح أنها لرجل من منطقة تييرا ديل فويغو، إلى جانب هيكلين عظميين كاملين لرجل وامرأة، نُقلت رفاتهما من موقع دفن في جزيرة سانتا إينيس.

ولا تقتصر القضية على تشيلي إذ تحتفظ المتاحف السويسرية بما لا يقل عن 4 آلاف مجموعة من الرفات البشرية المرتبطة بالحقبة الاستعمارية، وفقا لتقرير صادر عن جامعة لوزان عام 2025، تتركز أعداد كبيرة منها في متاحف بازل وزيورخ.

وفي هذا السياق تبرز قضية نحو 30 رفات بشرية مصرية يحتفظ بها متحف التاريخ الطبيعي في بازل، دون معلومات كافية حتى الآن عن هويات أصحابها وأصولهم الدقيقة.

وقال رفيال شوير الباحث العلمي المشارك في مجال بحوث المنشأ بالمتحف، إن الرفات تعود إلى 30 شخصا من مصر، مشيرا إلى أن الوثائق المتاحة تفيد بوصولها إلى مجموعات بازل بين عامي 1889 و1946، عبر أشخاص ارتبطوا بالمتحف أو بمعهد التشريح في جامعة بازل، أو من خلال الهبات.

وأكد شوير أن المتحف يتعامل مع هذه الرفات باعتبارها «رفات أسلاف»، وليس مجرد مقتنيات أو عينات بحثية، انطلاقا من مبدأ أخلاقي يقر بحق أحفاد المتوفين في المطالبة باستعادتها.

وأوضح أن المتحف منفتح من حيث المبدأ على تلقي طلبات الاسترداد من أي جهة مصرية، لكنه لم يتلق حتى الآن طلبا بهذا الشأن، مشيرا إلى أن بدء الإجراءات يتطلب مبادرة من المؤسسات أو الأشخاص المعنيين في مصر.

وتخضع عملية الإعادة لمسار قانوني يبدأ بمراجعة إدارة المتحف ولجنته ورئاسة الجامعة، وصولا إلى قرار نهائي من حكومة كانتون بازل-المدينة.

ورغم أن سويسرا لم تمتلك مستعمرات رسمية فإن مؤسساتها البحثية والمتاحف شاركت في شبكات دولية لجمع المقتنيات والبيانات خلال الحقبة الاستعمارية، وأوصى تقرير جامعة لوزان بتوسيع الأبحاث بشأن أصول الرفات، وإنشاء منصة إلكترونية تتيح للمجتمعات معرفة ما إذا كانت رفات أسلافها محفوظة في المتاحف السويسرية.

ويؤكد إعلان الأمم المتحدة بشأن حقوق الشعوب الأصلية الصادر عام 2007 حق هذه الشعوب في الوصول إلى رفات موتاها وأسلافها وتحديد آليات استعادتها، فيما تبقى الرفات المصرية الثلاثون في انتظار تحرك رسمي من القاهرة لفتح مسار إعادتها.


المصدر: سويس إنفو

التعليقات