وصدر الحكم على الفتى المدعو جوماجزي لاري من مدينة أندرسون، خلال جلسة استماع أمام القاضي ديفيد هابي في محكمة دائرة مقاطعة ماديسون.
وكان لاري واحداً من أربعة أعضاء في عصابة "ميكي كوبرا نيشن" المتهمين في قضية مقتل الضحية دايلا سوين البالغة من العمر 26 عاما، والتي قتلت في فبراير 2025 خارج ملهى ليلي في أندرسون.
وأوضح المدعون أن سوين قتلت أثناء عملية استهداف فاشلة لأحد شهود جريمة قتل أخرى، وأنها لم تكن الهدف المقصود.
وأدين لاري ومتهم آخر هو راشون صموئيلز البالغ من العمر 19 عاما، في 30 يونيو الماضي، حيث حكم على صموئيلز بالسجن 125 عاما، بينما حكم على لاري بالسجن 100 عام، وشملت الأحكام تهمتي القتل والانتماء إلى منظمة إجرامية.
يشار إلى أن متهما آخر يدعى كيري كرافير قد أُدين في محاكمة منفصلة وحكم عليه بالسجن 90 عاماً، بينما ينتظر متهم رابع المحاكمة في وقت لاحق.
ونظرا لأن لاري كان دون سن الثامنة عشرة وقت ارتكاب الجريمة، فإن قانون إنديانا يتيح له فرصة طلب مراجعة حكمه بعد قضاء 20 عاماً من العقوبة.
ووفقاً للمدعين، فإن مقتل سوين كان مرتبطا بمحاولة استهداف شاهد في قضية مقتل مراهق آخر عام 2023، حيث دفع ذلك لاري وصموئيلز إلى التآمر مع زملائهم في العصابة لقتل الشاهد، لكن العملية فشلت وأدت إلى مقتل سوين.
المصدر: abc news