وكشفت تحقيقات النيابة أن المجني عليها هي خالة المتهم الأول، الذي يعد العقل المدبر للواقعة، حيث أقدم مع صديقه على إنهاء حياتها بهدف سرقة منزلها، وارتدى النقاب النسائي لإخفاء هويتهما.
وأوضح المتهم الأول أمام جهات التحقيق أنه كان مدينا بمبالغ مالية لزوج خالته ولآخرين، مضيفا: "زوج خالتي كان له عندي 110 آلاف جنيه، وكنت مكسوفاً من مقابلتها بسبب الدين، رغم حبي لها ومعاملتها الطيبة معي".
وذكر المتهم، الذي كان يعمل موزعا للمواد الغذائية، أن الشركة التي كان يعمل معها توقفت عن تزويده بالبضاعة لتأخره في السداد، فتحدث مع المتهم الثاني (قريبه وصديقه) الذي كان يعاني ظروفا صعبة مثلما هو.
وأضاف: "اقترحت على شريكي أن نسرق خالتي لأن ظروفها المالية جيدة، على أن نأخذ جزءا من مالها دون أن تتضرر هي". وأشار إلى أنهما خططا للجريمة، حيث حصل على مفتاح العمارة قبيل الحادثة، وحددا أماكن الذهب والمال، واختارا وقتا لا يكون فيه أحد في المنزل غير المجني عليها، بعد الساعة العاشرة صباحاً، لعودتها من شراء الخضار.
المصدر: وسائل إعلام مصرية