وفوجئ أهالي المنطقة بجسم حديدي عملاق يطفو على سطح البحر وسط أمواج مرتفعة وبمجرد اقترابه من الشاطئ اتضح أنه فنطاس كبير الحجم (صهريج وقود) محاط بدعامات وهيكل حديدي قوي.
وأثار الجسم الغامض موجة جدل واسعة على منصات التواصل الاجتماعي وتساؤلات عديدة حول ماهيته ومصدره وهل هو فارغ أم يحتوي على حمولة معينة؟.
ورجحت بعض المصادر أن يكون هذا الفنطاس جزءا من حطام سفينة الغاز الروسية التي غرقت في شهر مارس الماضي قبالة السواحل الليبية على بعد نحو 130 ميلا بحريا شمال مدينة سرت.
وكانت السفينة تحمل كميات كبيرة من الغاز الطبيعي المسال وتعرضت لانفجار أدى لغرقها وظلت أجزاء من حمولتها أو معداتها تتقاذفها الأمواج لأسابيع حتى وصلت إلى المياه المصرية.
وأكد مصدر مسؤول بمحافظة مطروح أن الجهات المختصة تتعامل مع الواقعة بجدية، حيث يجري حاليا فحص الجسم الحديدي بدقة للتحقق من محتوياته ومصدره الدقيق، واتخاذ الإجراءات المناسبة للتعامل معه وفقا للإجراءات البيئية والأمنية المتبعة.
ولم تسجل حتى الآن أي مخاطر بيئية أو أمنية مباشرة، لكن الواقعة أثارت حالة من الاهتمام الشعبي والإعلامي، خاصة وأنها تتزامن مع موسم السياحة الصيفية في الساحل الشمالي.
المصدر: RT