وبدأت الواقعة بانتشار مقطع مصور التقطه أحد الجيران، يظهر فيه رجل طاعن في السن جالسًا في وضعية مزرية، ومقيدًا بشكل يحول دون حركته الطبيعية، فيما كان يحاول الالتفات برأسه نحو داخل الغرفة في استغاثة صامتة، وسط تجاهل تام من القائمين على الدار بحسب ما ظهر في الفيديو.
وأرفق ناشر الفيديو تفاصيل محددة حول الموقع، زاعمًا أن الحادثة تقع داخل منشأة تسمى "دار جنة" الكائنة بشارع الدلتا المتفرع من شارع دمنهور بمحيط مدرسة التحرير في منطقة مصر الجديدة، مؤكدًا أن المسن كان يطلق صيحات استغاثة لم يلبِّها أحد، مما دفعه لتوثيق المشهد لإيصاله إلى المسؤولين.
من جانبها، كشفت مصادر أمنية أن فرق البحث تعكف حاليًا على فحص المقطع وتحديد هوية الشخص والدار المشار إليها، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حال ثبوت واقعة التعذيب أو الإهمال وسوء المعاملة، تنفيذاً للقوانين التي تشدد على حماية حقوق كبار السن وضمان سلامتهم الجسدية والنفسية.
وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر بغضب عارم مع المشاهد، مطالبين بضرورة تشديد الرقابة على دور الرعاية الخاصة، وتقديم المتورطين في هذه "الجريمة الإنسانية" إلى محاكمة عاجلة، لضمان عدم تكرار مثل هذه الممارسات التي تنتهك كرامة المسنين.
المصدر: RT