وقالت الصحيفة في عددها الصادر يوم الثلاثاء: "حاول رجل مسن الصعود على متن طائرة في مطار تينيريفي الجنوبي برفقة زوجته المتوفاة، التي كان ينقلها على كرسي متحرك".
ووفقا للصحيفة، كان الرجل يدفع امرأته الميتة على كرسي متحرك، ولم يثر الموقف أي شكوك حتى مرت عبر جهاز الكشف عن المعادن، حيث لاحظ أحد رجال الأمن أن الراكبة لم ترد عليه عندما حاول التحدث معها.
وبعد التحقق، تبيّن أن المرأة لا تتنفس وأن درجة حرارة جسمها منخفضة بشكل غير طبيعي. تم تفعيل بروتوكولات الطوارئ على الفور، ووصل أفراد أمن المطار والحرس المدني الإسباني وخبراء الطب الشرعي إلى الموقع.
وزعم الرجل بأن زوجته توفيت قبل ساعات في المطار، إلا أن مصادر في المطار أفادت بأنه حاول إلقاء مسؤولية نقلها على إدارة المطار.
ولا يزال التحقيق جاريا، وتعتزم السلطات تحديد الظروف الدقيقة لوفاة المرأة وتحديد ما إذا كانت هناك أسباب للمساءلة الجنائية.
وأشارت الصحيفة إلى أنه تم تسجيل حالة مماثلة في إسبانيا على متن رحلة تابعة لشركة إيزي جيت بين مالقة ولندن، حيث توفي أحد الركاب قبل الإقلاع، على الرغم من حصوله على تصريح طبي للسفر.
المصدر: نوفوستي