ادعت امرأتان أن خوليو إغليسياس اعتدى عليهما جنسيا خلال فترة عملهما لدى المطرب مع الإقامة في مقاره الكاريبية. وروت إحدى الموظفات الخادمات في منزله أنها تعرضت لضغوط لإجبارها على علاقات جنسية، ووصفت حوادث اغتصاب جنسي، وصفعات، بالإضافة إلى إذلال جسدي ولفظي"، حسبما كتبت صحيفة ".elDiario.es".
وحسب البيانات التي أدلت بها الموظفة، فإن الحوادث الموصوفة تعود إلى عام 2021، حيث كانت تبلغ من العمر 22 عاما في ذلك الوقت، بينما كان عمر المطرب 77 عاما. وتؤكد النساء أن الحوادث وقعت في مقار إغليسياس في جمهورية الدومينيكان وجزر البهاما. كما تحدثت المدعيات عن أجواء من الرقابة الصارمة، والضغوط النفسية، والإذلال في مكان العمل.
خلال التحقيق، تواصل الصحفيون على مدى ثلاث سنوات مع 15 موظفا سابقا ومتخصصين عملوا في منازل المطرب في سنوات مختلفة، ويدعون أنهم جمعوا أدلة وثائقية على ظروف العمل الصعبة، بما في ذلك المراسلات، وتسجيلات المكالمات، ومستندات التأشيرات، والأوراق الطبية.
ولم يتلق الصحفيون، كما ورد، أي رد على محاولاتهم المتكررة للاتصال بإغليسياس ومحاميه، وكذلك بالأشخاص المسؤولين عن إدارة المنزل وتوظيف العاملين. ومع ذلك، علقت إحدى مديرات الموظفين السابقات على الادعاءات ووصفتها بأنها "اختلاقات".
ولد خوليو إغليسياس في 23 سبتمبر 1943 في مدريد. ويعتبر من أنجح الفنانين الناطقين بالإسبانية في العالم. خلال مسيرته، أصدر المطرب أكثر من 80 ألبوما وباع أكثر من 300 مليون نسخة من تسجيلاته.
ويشار إلى أن خوليو إغليسياس هو والد المطرب الإسباني الشهير إنريكي إغليسياس.
المصدر: نوفوستي