مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

46 خبر
  • الحرب على إيران
  • ضربات إسرائيلية على لبنان
  • نبض الملاعب
  • الحرب على إيران

    الحرب على إيران

  • ضربات إسرائيلية على لبنان

    ضربات إسرائيلية على لبنان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • دراما رمضان

    دراما رمضان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بروح رياضية.. ترامب يعلن فنزويلا الولاية الأمريكية رقم 51

    بروح رياضية.. ترامب يعلن فنزويلا الولاية الأمريكية رقم 51

9 رصاصات قاتلة في سان فرانسيسكو!

كان هارفي ميلك، رئيس مجلس المشرفين في بلدية سان فرانسيسكو، أحد أوائل المسؤولين المثليين المُنتخَبين أمريكا، ويُوصف اغتياله مع عمدة المدينة جورج موسكون بأنه "مأساة وطنية عميقة".

9 رصاصات قاتلة في سان فرانسيسكو!
AP

وقعت الحادثة المأساوية في 27 نوفمبر 1978، باغتيال مزدوج مروع في مبنى بلدية سان فرانسيسكو، أودى بحياة العمدة جورج موسكون ورئيس مجلس المشرفين هارفي ميلك. لم يكن هذا الحدث مجرد فصل مأساوي في تاريخ المدينة فحسب، بل يُعتبر محفزا رئيسا "لحركات العدالة الاجتماعية، كما أعاد تشكيل هوية سان فرانسيسكو ونهجها في مجال الحقوق المدنية والتمثيل السياسي".

كانت سان فرانسيسكو أواخر سبعينيات القرن العشرين تُعتبر مركزا للنشاط الثقافي والسياسي، لا سيما داخل مجتمع المثليين. وبرز حي "كاسترو" كمركز لنشاط مجتمع "الميم"، وهناك برز هارفي ميلك كقائد بارز ومدافع "شرس" عن حقوق المثليين.

في هذه الأجواء، برزت شخصية السياسي دان وايت، الضابط السابق في شرطة سان فرانسيسكو ورجل الإطفاء، الذي خدم كعضو في مجلس المشرفين. كان وايت، المحافظ والتقليدي، يرى نفسه مدافعا عن "سان فرانسيسكو القديمة" في مواجهة التغيرات الاجتماعية السريعة، والتنوع العرقي المتزايد، والصعود السياسي لمجتمع المثليين الذي جسّده هارفي ميلك.

بعد عام من تعيينه، استقال وايت من منصبه كمشرف، غير أنه غيّر رأيه لاحقا بسبب أزمة مالية وطلب من العمدة موسكون إعادة تعيينه. وعندما رفض موسكون طلبه، تصاعد الخلاف بينهما.

قرر وايت إنهاء خلافه مع العمدة بطريقة مروعة. ففي 27 نوفمبر 1978، تسلّل إلى مبنى البلدية من خلال نافذة في الطابق السفلي متجنباً أجهزة الكشف عن المعادن. واجه العمدة موسكون وأطلق عليه النار أربع مرات، ثم توجه إلى مكتب المشرف ميلك وأطلق عليه النار خمس مرات، مما أودى بحياتيهما.

اتّبع محامي دان وايت، دوغ شميدت، ما يُعرف بحجة "انخفاض المسؤولية"، التي تشبه إلى حد ما مفهوم "الجنون المؤقت". وجوهر هذه الحجة هو أن المتهم لم يكن في حالته العقلية الكاملة عند ارتكاب الجريمة.

قدّم المحامي حججاً متنوعة لدعم هذه الدفاع، زاعما أن وايت كان تحت ضغط من سياسيين آخرين، وأن حالته النفسية تدهورت بسبب الاكتئاب الشديد، مستشهدا بتناوله كميات كبيرة من الطعام غير الصحي مثل رقائق "توينكي" المحلاة، والتي تحتوي على جرعات عالية من السكر في الليلة التي سبقت الجريمة.

رغم أن فريق الدفاع لم يقدّم استهلاك "التوينكي" كسبب مباشر لتدهور صحته العقلية، إلا أن وسائل الإعلام التقطت هذه المسألة وروّجت لمصطلح "دفاع التوينكي"، الذي افترض أن استهلاك الوجبات السريعة السكرية يمكن أن يكون عاملاً يسهم في ضعف الإدراك.

واجه وايت تهمتي قتل من الدرجة الأولى. لم ينكر دفاعه وقائع القتل، لكنه جادل بأن وايت كان يعاني من "ضعف القدرة العقلية" بسبب الاكتئاب الشديد.

هيئة المحلفين أصدرت حكمها في 21 مايو 1979 وأدانت وايت بالقتل غير العمد أي القتل من الدرجة الثانية، لا القتل العمد، وحكمت عليه بالسجن سبع سنوات وثمانية أشهر فقط. رأى كثيرون، ولا سيما في أوساط مجتمع المثليين، أن هذا الحكم المتساهل كان نتيجة لرهاب المثلية السائد وتعاطف المحلفين مع القاتل لكونه ضابط شرطة سابق.

أشعل الحكم غضبا عارما في سان فرانسيسكو، فاندلعت أعمال شغب عُرفت باسم "الليلة البيضاء". نزل أفراد مجتمع المثليين وأنصارهم إلى الشوارع احتجاجا على الحكم الذي اعتبر متساهلا جدا. قام المحتجون بإحراق سيارات للشرطة، وردت الشرطة لاحقا بمداهمة عنيفة لحانة للمثليين في حي كاسترو، ما زاد من تأجيج التوتر.

خلّدت هذه القصة في أعمال متنوعة، منها الفيلم الوثائقي "تايمز أوف هارفي ميلك"، عام 1984، والفيلم الحائز على جائزة الأوسكار "ميلك" عام 2008.

كما تُقام أيضا مسيرات سنوية على ضوء الشموع لتخليد ذكرى ميلك وموسكون، وسُمّيت العديد من الأماكن العامة على شرفهما، مثل "مركز موسكون" و"ساحة هارفي ميلك".

أسهمت الجريمة المزدوجة وما أحاط بها من ملابسات في تعزيز مجتمع المثليين في سان فرانسيسكو وأدت أيضا إلى تمرير قانون حقوق المثليين الذي كان دافع عنه هارفي ميلك، كما أدت الأحداث إلى مزيد من الظهور والدعم لهذه الحركة.

المصدر: RT

 

التعليقات

لاريجاني: لم تقف أي دولة إسلامية إلى جانب الشعب الإيراني باستثناء حالات نادرة

أكسيوس: الندم يسيطر على محيط ترامب ومخاوف متزايدة من أن الهجوم على إيران كان خطأ

الحرس الثوري الإيراني: نحذر بإخلاء كافة الصناعات الأمريكية في المنطقة والسكان المحيطين بها

تفاصيل ليلة استهداف عائلة خامنئي بصواريخ "بلو سبارو" ونجاة مجتبى

ترامب: سننهي الحرب قريبا ولا اعرف مع من يمكن التفاوض في إيران.. قاسم سليماني كان جنرالا بارعا

الكرملين يرفض التعليق على تقارير تزعم وصول المرشد الأعلى الإيراني للعلاج في موسكو

"رغم خسائر طهران".. خبير عسكري يكشف عن رد إيراني أوجع إسرائيل

ملياردير إماراتي يكشف عن سبيل العرب الوحيد للنجاة من أزمات المنطقة

واشنطن تطالب رعاياها بمغادرة العراق فورا بعد مقتل الناطق الإعلامي أبو علي العسكري

ترامب: تلقينا ردودا من حلفاء نحميهم بشأن هرمز مفادها "هل من الممكن ألا نتورط؟

ترقب لظهور مجتبى خامنئي وطهران تعد برسالة "قريبة جدا" للمرشد الجديد

"أ ب": منظمة إسرائيلية وراء ترحيل مئات الفلسطينيين من غزة

هجوم إيراني ضد إسرائيل ومصالح أمريكا..أنواع الصواريخ والأهداف ولقطات توثق سقوط الشظايا(فيديوهات+صور)

كالاس: نرحب باحتجاز ناقلات النفط التابعة لـ"أسطول الظل" الروسي

أكسيوس: واشنطن تعيد تفعيل قناة اتصال مباشرة مع طهران وإيران تتجاهل رسائل ويتكوف

رئيسة وزراء إيطاليا: إرسال السفن إلى مضيق هرمز سيكون خطوة نحو المشاركة في الحرب