مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

59 خبر
  • تسوية النزاع الأوكراني
  • 90 دقيقة
  • دراما رمضان
  • تسوية النزاع الأوكراني

    تسوية النزاع الأوكراني

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • دراما رمضان

    دراما رمضان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران

    المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران

  • فيديوهات

    فيديوهات

في سن الستين اكتشفت أن والدها "مجرم حرب" وبالصدفة

أصيبت الصحفية الألمانية المعروفة أنيغريت إيخورن بصدمة كبيرة وهي تتفحص مجموعة من الصور في معرض عن جرائم جيش ألمانيا النازية في الاتحاد السوفيتي. في إحدى الصور تعرفت على والدها.

في سن الستين اكتشفت أن والدها "مجرم حرب" وبالصدفة

في معرض نظمه معهد هامبورغ للبحوث في عام 1997، وبين أكثر من 1000 صورة أظهرت عمليات إعدام وتعذيب لمواطنين سوفييت أثناء الاحتلال النازي.  ظهر والدها في إحدى الصور المريعة في زيه العسكري لحظة إعدام امرأة شابة في مدينة مينسك عاصمة بيلاروس في  26 أكتوبر 1941 . 

الصحفية إيخورن البالغة من العمر 60 عاما كادت أن تفقد وعيها من هول الصدمة. في الصورة يقف والدها في دور الجلاد. كانت تعرف أن والدها الصحفي قبل الحرب العالمية الثانية قد انضم إلى الجيش النازي في عام 1939 ومضى إلى جبهات القتال برتبة ضابط. كانت طيلة حياتها تعتبر والدها كارل شيدمان، جنديا أمينا في الجيش الألماني، والآن تبخرت الصورة تماما.

في ذلك اليوم من عام 1941  نفذ النازيون أول إعدام علني في مدينة مينسك، وقاموا بشنق 10 أشخاص من المقاومة السرية للاحتلال الألماني، من بينهم صبية لم تتجاوز من العمر 17 عاما اسمها ماريا بروسكينا.

قبضت قوات الاحتلال النازي على الفتاة واقتيدت مقيدة اليدين في شوارع المدينة مع درع خشبي حول رقبتها نقشت عليه عبارة باللغتين الألمانية والروسية تقول: "نحن الأنصار الذين أطلقوا النار على القوات الألمانية".

نقلت بعد ذلك إلى الساحة حيث نصبت المشنقة وقاموا بإعدامها بدم بارد. والد الصحفية ظهر في إحدى الصور وهو يلف الحبل على رقبة الضحية.  النازيون التقطوا صورا لعملية الإعدام من كل الجوانب. في متحف الحرب الوطنية العظمى في مينسك توجد 28 صورة لهذه العملية البشعة.

الصحفية الألمانية أصيبت بانهيار عصبي مباشرة بعد مشاهدتها صورة والدها في دور الجلاد. بعد عدة أيام من الحدث، أجرت معها صحيفة "زود دويتشه تسايتونغ" مقابلة صدرت تحت عنوان: "والدي، مجرم حرب".

المقابلة تسببت في موجة من الانتقادات من أصدقائها ومن العامة وحتى من بعض أقاربها. الصدمة عصفت بالسيدة بقوة وأجهزت الضغوط التالية على ما تبقى لديها من قوة تحمل، فأقدمت على الانتحار في عام 2005.

المأساة لم تنته عند هذا الحد. مخرج من بيلاروس متخصص في الأفلام الوثائقية يدعى أناتولي ألاي صرّح بأنه أجرى تحقيقات خاصة أفضت إلى نتيجة صاعقة. زعم أن المرأة الألمانية ماتت عبثا وأنها أخطأت في التعرف على والدها، وأن الرجل الذي قام بدور الجلاد في عملية الإعدام ليس والدها كارل شيدمان بل شخص آخر لم يتعرف عليه بعد.

المخرج قال في مقابلة صحفية: "لقد تأثرت جدا بقصة الصحفية الألمانية، وبدأت تحقيقي الخاص. لقد انزعجت من أن كارل شيدمان تم التقاط صورة واحدة له فقط. بعد عام من العمل والرحلات والاجتماعات مع الناس، جمعت 11 مجلدا تحتوي على رسائل ومواد أرشيفية ومقابلات واكتشفت أن كارل شيدمان لم يشنق ماريا بروسكينا. كان الجلاد ضابطا آخر. بحسب افتراضاتي هو من ليتوانيا، ولم أحدد هويته بعد".

الصحفية الألمانية وضعت حدا لحياتها، وفارقت الحياة وهي واثقة من أن والدها "مجرم حرب"، إلا أن قصتها ربما لم تكتمل بعد. اكتملت فقط إحدى حلقاتها المأساوية.

المصدر: RT

التعليقات

"ترامب رجل أفعال".. رسالة غامضة مجهولة المصدر تصل هواتف آلاف الإيرانيين (صور)

قائد سابق في حلف "الناتو" يحدد ثلاثة سيناريوهات لهجوم أمريكي محتمل على إيران

البنتاغون يحذر ترامب من مخاطر حملة عسكرية مطولة ضد إيران

ترامب يوجه تحذيرا جديدا لإيران

تقنياتها متقدمة جدا.. الطائرة "الرابحة" للجيش الأمريكي تجوب الشرق الأوسط (صور)

"سي بي إس نيوز": ترامب يشعر بإحباط متزايد من محدودية الخيارات العسكرية ضد إيران

نائبة أمريكية تفجر مفاجأة عن عمالة إبستين لأكثر من جهاز استخبارات وتعلق على رواية انتحاره (فيديو)

خطة يقودها رجل أعمال إسرائيلي.. "مجلس السلام" ولجنة "إدارة غزة" يبحثان إطلاق عملة مستقرة لقطاع غزة

مصر.. بلاغ ضد مؤلف مسلسل شهير بتهمة التحرش ببعض الفتيات

السيناتور الديمقراطي تيم كين: الحرب ضد إيران ستكون كارثة مطلقة ويجب على الكونغرس منعها