Stories
-
90 دقيقة
RT STORIES
المقاتل الأذربيجاني فيزيف يتعرض لهزيمة ساحقة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صفقة تاريخية.. انضمام أول لاعب مصري إلى برشلونة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"نزع شعره المستعار".. لحظة محرجة و"طريفة" لملاكم على الحلبة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موقف ريال مدريد.. إحصائية جديدة تكشف الفريق الأقرب للفوز في دوري أبطال أوروبا (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لأول مرة.. النجم ألكاراز يرفع كأس بطولة أستراليا الكبرى (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الزعيم" يترقب تطورات أزمة.. بنزيما يتفاوض من أجل الرحيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصر.. شوبير يكشف عن مفاجأة تتعلق بأزمة إمام عاشور مع النادي الأهلي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماكمانامان: محمد صلاح يمنح ليفربول شيئا كان مفقودا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ليفربول يقتحم الميركاتو الشتوي بصفقة مفاجئة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بمساهمة ميسي ونيران صديقة.. إنتر ميامي يحقق الفوز على أتلتيكو ناسيونال (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. رومان رينز يتوج بلقب رويال رامبل 2026 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لقد أسكتهم جميعا.. ردود جماهير ليفربول على أداء محمد صلاح أمام نيوكاسل (فيديو- صور)
#اسأل_أكثر #Question_More
90 دقيقة
-
فيديوهات
RT STORIES
ظاهرة بصرية "الشمس الكاذبة" في سماء مورمانسك شمال روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد 3 سنوات من الحرب والدمار.. طائرة "سودانير" تهبط في مطار الخرطوم الدولي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"حياة العرب مهمة".. مظاهرة حاشدة في تل أبيب ضد الجريمة في المجتمع العربي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
آثار انفجار بمبنى سكني في بندر عباس جنوبي إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مبعوث الرئيس الروسي للتسوية الأوكرانية يتوجه لإجراء محادثات مع الوفد الأمريكي في ميامي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قصف إسرائيلي يستهدف خيام النازحين في مواصي خان يونس
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
RT STORIES
بيان عربي إسلامي بعد انتهاكات إسرائيل لوقف إطلاق النار في غزة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول صورة لافتتاح معبر رفح.. و"حماس" تحذر من حصار جديد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غزة: 22 ألف جريح ومريض بحاجة ماسة للإجلاء.. والصحة تحذر من كارثة إنسانية
#اسأل_أكثر #Question_More
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: تحرير بلدتين جديدتين شرق أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يعلن موعدا جديدا للمفاوضات مع روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو تجدد رفضها نشر أي قوات غربية في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلام غربي: توقف المترو في كييف وخاركوف.. نظام الطاقة الأوكراني على حافة الانهيار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تاس: اجتماع أبوظبي بشأن أوكرانيا قائم في موعده غدا ولم يتم إلغاؤه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ويتكوف: مبعوث الرئيس الروسي عقد اجتماعات مثمرة وبناءة في فلوريدا بشأن تسوية الصراع الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
واشنطن تحشد لضرب إيران
RT STORIES
خامنئي: على الأمريكيين أن يعلموا أنهم إذا أشعلوا الحرب ستكون إقليمية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: محادثات جادة مع إيران.. وسفن حربية كبيرة تبحر باتجاهها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تعد ملاجئ لـ 2.5 مليون من سكان طهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئاسة المصرية: السيسي يجري اتصالا مع بزشكيان بشأن تجنب التصعيد الأمريكي الإيراني في المنطقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بزشكيان: الحرب ليست في مصلحة أي طرف والتهديد والقوة لن يجبرا إيران على التفاوض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية القطرية: رئيس الوزراء بحث في طهران مع لاريجاني جهود خفض التصعيد في المنطقة
#اسأل_أكثر #Question_More
واشنطن تحشد لضرب إيران
استعدادات بالمغرب لإحياء طقوس مهرجان "بوجلود"
تستعد عدد من القبائل المغربية في منطقة سوس وسط البلاد، لإحياء طقوس مهرجان "بوجلود" أو "بيلماون" الذي يتم الاحتفال به سنويا في عيد الأضحى.
و"بوجلود" أو "بيلماون" هو مهرجان فلكلوري تراثي مغربي أمازيغي، يقام سنويا بمناسبة عيد الأضحى في منطقة سوس، إذ تقوم مجموعة من الأشخاص بارتداء جلود الأضاحي خاصة جلود الماعز التي تذبح في العيد.
وتأخذ استعدادات المجموعات الشبابية والإطارات الجمعوية النشطة في عددا من القبائل المغربية في سوسة، حيزا مهما من الزمن يمتد لأسابيع وشهور من أجل إنجاح هذا "الطقس الاحتفالي" الذي يعتبرونه جزءا لا يتجزأ من الموروث المحلي، وينطوي على مجموعة من الدلالات الثقافية الأصيلة.
وفي حين يراهن الشباب على الحفاظ على هذا "الموروث الأمازيغي"، فإن الأخير تطاله انتقادات حادة تعتبره من مخلفات "العهود الوثنية" بشمال إفريقيا، وتربطه بمعتقدات الأمازيغ ما قبل الإسلام وبممارسات وثنية قديمة، وتزيد بعض الممارسات المرافقة لهذه الاحتفالات من حدة هذه الانتقادات التي يعتبرها بعض الممارسين والمهتمين "مرفوضة"، مؤكدين على طابعها "الفرجوي والمسرحي"، وفق موقع "هسبريس".
وقال عبد الهادي السملالي، أحد المشرفين على تنظيم تظاهرة "بوجلود" بدوار "أفود نتكيضا" إقليم تيزنيت، إن "الاستعدادات لإحياء طقس بوجلود تبدأ في الغالب شهرين أو أكثر قبل حلول عيد الأضحى، من خلال جمع التبرعات والمساهمات النقدية وتهيئة أرضية السهرات الفنية وحصر لائحة المشاركين، وغيرها من الإجراءات ذات الطابع التنظيمي".
وأضاف السملالي، في حديث لـ"هسبريس"، أن "الانخراط الفاعل للشباب على هذا المستوى يأتي إيمانا منهم بأهمية الحفاظ على استمرارية هذا الموروث الثقافي وهذا الطقس الفرجوي، باعتباره جزء لا يتجزأ من ثقافتنا وتقاليدنا الأمازيغية، وذلك بالرغم من الانتقادات التي توجه إليه".
وشدد المتحدث على أن "اللجان الشبابية التي تشرف على تنظيم هذا الاحتفال السنوي تحرص على غلق الباب أمام هذه الانتقادات، إذ يتم مثلا الحرص على تجنب الاختلاط ما بين النساء والرجال خلال السهرات الفنية ومحاربة كل مظاهر الميوعة".
من جهته، قال رئيس جمعية "أسايس للفن والتراث" عبد الله أحشوش، إن "اهتمام الإطارات الجمعوية بتنظيم احتفالات بوجلود تهدف بالدرجة الأولى إلى الحفاظ على خصوصية هذه الاحتفالات بمختلف تمظهراتها القديمة، ثم المساهمة في التعريف بالموروث الثقافي المحلي وصيانته ونقله إلى الأجيال القادمة"، مضيفا أن "للجنة المنظمة تحرص على الحفاظ على خصوصيات ومميزات هذا الموروث، إذ تمنع على سبيل المثال التنكر بالجلود المدبوغة أو ارتداء أقنعة اصطناعية غير جلود المعز".
فيما قال الباحث في مجال التراث، محمد بنيدير، لموقع "هسبريس" إن "تصدر الشباب واجهة احتفالات بوجلود بسوس، يكشف عن وعي هذه الفئة بأهمية الحفاظ على التقاليد وعلى الموروث المحلي الذي يشكل تاريخ وثقافة المنطقة".
وأضاف أن "الأمر يتعلق بتقليد اجتماعي عريق يتعرض لانتقادات تربطه بعبادة الأوثان من طرف بعض الوجوه السلفية على الخصوص، حيث إن هذه الانتقادات تخص المنتقدين ولا تخص الممارسين الذين لا يحضر في نواياهم أي شيء من هذا القبيل".
وأشار إلى أن "المشاركين في هذا الطقس كانوا لا يخرجون إلى الشوارع إلا بعد صلاة العصر وتنتهي الاحتفالات قبل صلاة المغرب، احتراما لمواقيت الصلاة والعبادة".
ومن الناحية الدينية، اعتبر أحد المجالس العلمية بالمغرب، أن "هذه الظاهرة قد تظهر في بداية الأمر على أنها عادة من العادات الاجتماعية، ولكن هذه الأخيرة بالنسبة للمسلمين لا بد أن توضع في ميزان الشريعة، وإذا فعلنا ذلك في هذه الحالة فمن الصعب علينا أن نتقبل هذه العادة".
وأضاف المصدر ذاته أن "الممارسات المرافقة لهذه الظاهرة لم تعتد تقتصر على الممارسات الفرجوية فقط، لأن هناك مجموعة من الأفعال غير الأخلاقية المنافية للعقيدة وللآداب العامة التي تتخفى وراء هذه الاحتفالات، أولها لبس الجلود النجسة وغير الطاهرة، وهذا لا يجوز من الناحية الفقهية، لأن المسلم من المفروض أن يكون طاهرا، مع ما قد يترتب عن ذلك من ضرر على صحته، إضافة إلى تخفي مجموعة من المتسكعين والمجرمين وراءها للقيام ببعض الأمور المخلة بالأخلاق والآداب كالتحرش والسرقة وتصفية الحسابات وغيرها".
وشدد المصدر الديني المختص على أنه "من الصعب في ظل كل هذا أن نسمي هذا الأمر عادة أو تقليدا، لأن العادات دائما ما يكون لها أصل، عكس ما هو عليه الحال في هذه العادة التي بدأت تنتشر بشكل خطير في مجموعة من المناطق في سوس، بل واتخذت في الآونة الأخيرة أبعادا أخرى من خلال التشبه بالنساء وغيرها من الأمور المنبوذة سواء من الناحية الدينية أو من الناحية المجتمعية".
وتابع : "ثم ما هي الفائدة والجدوى من إحياء هذه العادة سواء من الناحية الاقتصادية أو الاجتماعية أو الأخلاقية أو البيئة غير إلحاق الضرر بالبيئة من خلال إغراق الأحياء بالجلود المتعفنة؟".
وذكر: "نحن لسنا ضد إحياء العادات الأمازيغية ما لم تخالف الشرع والأخلاق وقيم المجتمع، لأن المغاربة، أمازيغا وعربا، هم شعب مسلم محافظ وغيور على دينه، وبالتالي، يجب أن نحاكم هذه الظواهر انطلاقا من هذا المبدأ، وانطلاقا أيضا من المبدأ العملي والواقعي الذي يؤكد كثرة الآثار السلبية لهذه الظاهرة، أما إذا سلمنا بغير ذلك، فهذا يعني أن ذوقنا أصبح فاسدا".
وإذا كان الاحتفال بطقس "بوجلود" ينطوي على "ممارسات وثنية" أوضح المصدر: "إذا ثبت ذلك، فهذا أمر خطير، وعليه يجب أن نسأل هؤلاء الشباب هل يجوز للمسلم أن يستمر في إحياء عادات وتقاليد تعود إلى ما قبل الإسلام؟".
وأضاف: "نحن لسنا ضد إحياء العادات الأمازيغية ما لم تخالف الشرع والأخلاق وقيم المجتمع، لأن المغاربة، أمازيغا وعربا، هم شعب مسلم محافظ وغيور على دينه وبالتالي، يجب أن نحاكم هذه الظواهر انطلاقا من هذا المبدأ، وانطلاقا أيضا من المبدأ العملي والواقعي الذي يؤكد كثرة الآثار السلبية لهذه الظاهرة، أما إذا سلمنا بغير ذلك، فهذا يعني أن ذوقنا أصبح فاسدا".
المصدر: "هسبريس"
إقرأ المزيد
"عيد الأضحى" يثير جدلا في المغرب
طالب نشطاء في المغرب مؤخرا، بإلغاء الاحتفال بعيد الأضحى جراء صعوبة الظروف الاقتصادية، لتثير مطالبهم نقاشا بين ما هو ديني واقتصادي.
التعليقات