مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

40 خبر
  • ضربات إسرائيلية على لبنان
  • الحرب على إيران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • ضربات إسرائيلية على لبنان

    ضربات إسرائيلية على لبنان

  • الحرب على إيران

    الحرب على إيران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

"جيسيكا" ضحية لعبة الكبار

هل يمكن أن يغيب العقل عن مجتمع بأكمله، بما في ذلك الدولة والصحافة ليس للحظة عابرة بل لوقت طويل؟ مثل هذا التساؤل يقف أمام قصة من كانت تعد لتكون أصغر قائدة طائرة بالولايات المتحدة.

"جيسيكا" ضحية لعبة الكبار
Sputnik

الكثير من الأمهات والآباء لا يتركون أبناءهم الصغار وهم يمشون على الأرض من دون عين يقظة تحرسهم ولا تغفل عنهم. شاعر عربي من صدر الإسلام نظم يقول عن ذلك:

وإنما أولادنــــــا بيننــــــا.. أكبادنا تمشي على الأرض

 لوهبت الريح على بعضهم لامتنعت عيني من الغمض

بطلة القصة وضحية المأساة، طفلة أمريكية تدعى جيسيكا دوبروف، ولدت في 5 مايو عام 1988. والدها كان شغوفا بالطيران وكان في شبابه يحلم أن يصبح طيارا حربيا، لكنه لم يتمكن من ذلك.

في سن السادسة شاهدت الطفلة الصغير  جيسيكا المطار لأول مرة. انتقل إليها الشغف بالطيران من والدها. بدأت تتدرب على قيادة طائرة صغيرة من طراز"سيسنا 177 بي"، تحت إشراف طيار خبير يدعى جو ريد.

أصبح الطيران بفعل تأثير والدها، حلم حياة الطفلة الصغيرة التي كانت تتلقى تعليمها في المنزل ولم تكن تذهب إلى المدرسة. علاوة على ذلك لم يكن لديها جهاز تلفزيون في بيتها ولا حتى ألعاب أو كتب، كما أنها كانت نباتية في نظامها الغذائي. هل هي من اختار كل ذلك؟ لا أحد يعلم.

تمكنت جيسكا من قيادة الطائرة بمفردها. كانت تطير بالطبع صحبة مدربها ووالدها، لكنها كانت الربان. سجلت حينها حوالي 36 ساعة طيران، وكانت مستعدة لتسجيل رقم قياسي طلب منها، كي تدخل موسوعة "غينيس".

الوصول على هذا الهدف كان يتطلب أن تقود الطائرة على مراحل انطلاقا من خليج "هاف موون" في كاليفورنيا في أقصى غرب الولايات المتحدة وصولا إلى مدينة فالماوث في ولاية ماساتشوستس الواقعة في أقصى شرق البلاد. ما يعني أن الهدف أن تقطع الولايات المتحدة جوا من المحيط إلى المحيط، وأن تفعل ذلك قبل أن تبلغ سن الثامنة، لتحطم الرقم القياسي السابق.

الرقم القياسي الأخير المسجل في موسوعة "غينيس" يعود إلى طفلة تدعى راشيل كارتر. الرقم سُجل  في عام 1994 حين كانت هذه الطفلة تبلغ من العمر 9 سنوات. في العام التالي كرر طفل يبلغ من العمر 8 سنوات هذا الإنجاز، إلا أنه لم يسجل في موسوعة الأرقام القياسية لأن فئة "أصغر طيار" استبعدت بعدها من الموسوعة. مع ذلك كان على جيسكا أن تسرع لتحطم هذا الرقم على الرغم من أنه غير رسمي.

كيف كان بمقدورها وهي في السابعة من العمر أن تقود طائرة وقامتها لا يزيد طولها عن 127 سنتمترا؟ التفسير بسيط. تم تزويد الطائرة التي تقودها بأجهزة خاصة تمكنها من التحكم في دواساتها، كما تم استبدال مقعد القيادة بمقعد مناسب لطفل.

المغامرة التي أطلق عليها اسم "من البحر إلى البحر الساطع" نجحت في مرحلتها الأولى ووصلت إلى مدينة شايان بولاية وايومنغ على أن تكون محطتها التالية، مدينة فورت وأين بولاية إنديانا.

كان من المفترض أن يسجل الرقم القياسي في 12 أبريل عام 1996. الصحفيون كانوا يلاحقون المغامرين الثلاثة، ويكتبون عن "طموح" الطفلة الذي لا يُحد، و"قدرتها" الاستثنائية على الطيران، من دون أن يخطر ببال أحد أنها مجرد طفلة صغيرة في لعبة للكبار.

 شهود عيان ذكروا فيما بعد أنهم سمعوا حوارا بين والد الطفلة جيسكا ومدير محطة إذاعية محلية. ناقش الرجلان التدهور الحاد في حالة الطقس، وطلب الرجل تأجيل الرحلة من أجل سلامة ركاب الطائرة الثلاثة بمن فيهم الطفلة الصغيرة، إلا أن والد جيسكا رفض بشكل قاطع.

كانت الطائرة تحمل وقتها حمولة وزنها حوالي 48 كيلو غراما. اشتدت العاصفة في الصباح إلا أن الحماسة وترقب تسجيل رقم قياسي أعمى أعين الجميع.

جلست الطفلة جيسكا على مقعد القيادة وإلى جانبها مدربها، فيما جلس والدها في الخلف. في الساعة 08:24 انطلقت الطائرة الصغيرة وسط عاصفة قوية وتساقط للثلوج مصحوب برؤية ضعيفة للغاية. بدأت الطائرة تعلو بصعوبة.

فجأة توقف صعود الطائرة وبدأت تهوي. سقطت وارتطمت بالأرض على بعد كيلو متر واحد من مدرج مطار مدينة شايان. انتهت الرحلة الخطرة بمقتل الركاب الثلاثة على الفور.

صمت الجميع في وجوم بعد تلك الفاجعة. بعد ساعات أعلنت إدارة الطيران الامريكية أنها ستراجع قواعد قبول الأشخاص الذين ليس لديهم تراخيص للطيران من أجل السماح فقط للأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 16 عاما بقيادة الطائرات.

لاحقا، وقع الرئيس الأمريكي حينها، بيل كلينتون على قانون إعادة تفويض للطيران الفيدرالي لعام 1996، تضمن حظرا على من هم دون سن 16 من محاولة "تسجيل رقم قياسي أو الانخراط في مسابقة طيران أو إنجاز طيران".

كانت جيسكا الصغيرة التي أريد لها أن تكون "بطلة" تحلم بأن تنطلق بطائرتها حين تبلغ سن الـ16 من الولايات المتحدة إلى أوروبا، بعد أن تحصل على رخصة طيران وإذن رسمي.

والدها كانت لديه خطط أخرى لا تحتمل التأجيل. الرجل كان يريد تحقيق مكاسب مالية من مغامرة طفلته الصغيرة. فعل ذلك وهو يعتقد خاطئا أنه يصعد بابنته إلى سدة المجد.

المصدر: RT

التعليقات

"غرقت في أعماق الخليج".. الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مقاتلة جنوب جزيرة قشم (فيديو)

لحظة بلحظة.. تطورات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران بيومها الـ35

لحظة بلحظة.. الحرب تدخل مرحلة جديدة بين وعيد ترامب والرد الإيراني وسباق الدبلوماسية

تحقيق خاص: الهجوم الأوكراني على الناقلة الروسية "أركتيك ميتاغاز" انطلق من دولة عربية

إيران تطلق موجة جديدة من الصواريخ نحو وسط إسرائيل

إيران تطالب بتوضيح من دولتين بالمنطقة تستخدمان مسيرة أسقطتها القوات المسلحة " فوق مدينة شيراز (صور)

"شريان رئيسي للنفط".. قصف جسر رئيسي يربط مدينة كرج الإيرانية بالعاصمة طهران (صور + فيديو)

"المزيد قادم".. ترامب يشيد بقصف جسر كرج ويدعو إيران لإبرام اتفاق (فيديو)

لحظة بلحظة.. تصعيد عسكري إسرائيلي جنوب لبنان وسط مخاوف من التوغلات البرية

إيران.. الحرس الثوري ينشر تفاصيل المرحلة الثالثة من الموجة 90 لعملية "الوعد الصادق 4"

بلومبرغ: ماكرون ينتقد ترامب ويدعو الحلفاء إلى التضافر ضد الولايات المتحدة

ردا على الحرس الثوري.. المكتب الإعلامي لحكومة دبي ينفي استهداف مركز بيانات "أوراكل"

الجبهة الداخلية الإسرائيلية: رصد إطلاق صواريخ من اليمن تستهدف جنوبي صحراء النقب

أول تحرك عسكري إيراني بعد لحظات من خطاب لترامب هدد خلاله بتدمير إيران

"اقتصاد المقاومة".. إيران بين الصمود والانهيار في خضم الحرب الأمريكية الإسرائيلية والتصعيد المتواصل

مراسلة RT: رشقة صاروخية جديدة من إيران تستهدف إسرائيل ودوي انفجارات في المركز

"الله لا يقبل صلاة من تلطخت أيديهم بالدماء".. بابا الفاتيكان يطالب ترامب بإيجاد مخرج من حرب إيران

مسوؤل إيراني يسخر من ترامب: مرحبا.. هل بالإمكان العثور على طيارينا المفقودين من فضلكم؟!

كالاس: لا يمكن السماح لإيران بفرض رسوم على عبور مضيق هرمز

روسيا والولايات المتحدة تقتربان من نقطة استخدام الأسلحة النووية.. كل على جبهته