مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

58 خبر
  • 90 دقيقة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • واشنطن تحشد لضرب إيران

    واشنطن تحشد لضرب إيران

  • فيديوهات

    فيديوهات

"زارا" و"إتش آند إم" في مرمى اتهامات بالعنف والاستيلاء غير القانوني على الأراضي في البرازيل

كشف تقرير عن ارتباط العلامات التجارية "زارا" و"إتش آند إم" بإزالة الغابات بشكل غير قانوني والاستيلاء على الأراضي بالقوة في منطقة في البرازيل "نُهبت" لزراعة القطن.

"زارا" و"إتش آند إم" في مرمى اتهامات بالعنف والاستيلاء غير القانوني على الأراضي في البرازيل
صورة تعبيرية / Oliver Strewe / Gettyimages.ru

وأظهر التحقيق الجديد أن الملابس القطنية والمناشف وأغطية الأسرة من هذه العلامات التجارية الشهيرة "ملطخة" بإزالة الغابات بشكل غير قانوني وانتهاكات حقوق الإنسان.

ويأتي ذلك في أعقاب تحقيق أجرته منظمة Earthsight البريطانية الغير الحكومية على مدار عام، حيث تعقبت 816 ألف طن من القطن المصدّر من بعض المزارع الرئيسية في البرازيل إلى شركات آسيوية تصنع الجينز والسترات والسراويل القصيرة والجوارب وغيرها من الملابس والأدوات المنزلية لمتاجر "زارا" و"إتش آند إم" والعلامات التجارية الشقيقة لها.

لكن المحاصيل المستخدمة في صنع هذه المنتجات، وفقا للتقرير، تأتي بتكلفة باهظة على ثاني أكبر منطقة ديمغرافية في البرازيل، سيرادو، والمجتمعات التقليدية التي أجبرت على ترك الأراضي بسبب الهجمات العنيفة، وإطلاق النار، والترهيب، وسرقة الماشية.

وتقول Earthsight إن نحو نصف منطقة سيرادو "دمرها جشع الأعمال التجارية الزراعية" التي ساعدت في جعل البرازيل ثاني أكبر مصدر للقطن في العالم.

ويواجه السكان المحليون مشكلات الاستيلاء على الأراضي، واستخراج المياه بشكل غير مستدام، والتلوث بالمبيدات الحشرية، فضلا عن أن 20% من الأنواع الحية في سيرادو تواجه الآن الانقراض نتيجة لذلك.

وتشير شركة Earthsight إلى أن القطن الذي كان في قلب فضيحة الأزياء العالمية هذه والذي يستخدم في تصنيع معظم منتجات "زارا" و"إتش آند إم"، قد حصل على شهادة بأنه "مستدام" من قبل شركة Better Cotton (أكبر برنامج لإصدار شهادات القطن في العالم)، على الرغم من الادعاءات المتعلقة بمجال حقوق الإنسان.

وقال سام لوسون، مدير المنظمة غير الربحية: "إذا كان لديك ملابس قطنية أو مناشف أو ملاءات أسرة من إتش آند إم أو زارا، فمن المحتمل أن تكون ملطخة بنهب سيرادو. تتحدث هذه الشركات عن الممارسات الجيدة والمسؤولية الاجتماعية وخطط إصدار الشهادات، وتدعي أنها تستثمر في إمكانية التتبع والاستدامة، ولكن كل هذا يبدو الآن مزيفا، مثل تصاميم نوافذ الشوارع الرئيسية الخاصة بها".

وتم إرسال نتائج التحقيق الذي تضمن تحليل صور الأقمار الصناعية، وأحكام المحكمة، وسجلات الشحن والتخفي في المعارض التجارية العالمية لتتبع القطن من العقارات الأكثر شهرة في البرازيل، إلى "زارا" و"إتش آند إم" وBetter Cotton، بالإضافة إلى الشركات البرازيلية والآسيوية المصنعة.

وأخبرت شركة Better Cotton شركة Earthsight في رسالة أنها "ستتعاقد مع مدقق حسابات مستقل لإجراء زيارات تحقق محسنة تركز على مجالات المخاطر التي أبرزها التقرير قبل النظر في الخطوات التالية".

وقالت شركة Inditex المالكة لـ"زارا": "نحن نأخذ الادعاءات ضد شركة Better Cotton على محمل الجد للغاية ونحثهم على مشاركة نتائج تحقيق الطرف الثالث في أقرب وقت ممكن واتخاذ أي إجراءات ضرورية لضمان شهادة القطن المستدامة التي تدعم أعلى المعايير".

وأشار متحدث باسم "إتش آند إم": "النتائج التي توصل إليها تقرير Earthsight مثيرة للقلق للغاية ونحن نأخذها على محمل الجد".

المصدر: ميرور

التعليقات

مسؤول سعودي لـ"الشرق الأوسط": لا تغيير في موقف المملكة.. ونرفض استخدام أجوائنا أو أراضينا ضد إيران

خسائر مستثمري الذهب 7.4 تريليون دولار وموجة ضخمة لشراء السبائك في دولة عربية

ترامب ردا على تهديد خامنئي بشأن الحرب: سنكتشف إن كان محقا أم لا

"لوموند" تكشف عن شخصية كردية رفيعة ودورها البارز في اتفاق دمشق و"قسد"

التجمع الوطني لأهالي غزة يستنكر تصريحات ميلادينوف ويتهمه بـ"الانحياز المقنّع"

وزير الخارجية الإيراني: واثقون بإمكانية التوصل لاتفاق نووي مع واشنطن والحرب ستكون كارثة على الجميع

تفكيك خلية إرهابية في ريف دمشق بعد اعتداءات على المزة والمطار العسكري ومصادرة مسيّرات (صور)

بزي الحرس الثوري.. نواب إيرانيون يهتفون "الموت لأمريكا والموت لإسرائيل" داخل البرلمان (فيديو)

شمخاني: الرد الإيراني على أي ضربة أمريكية سيكون في عمق إسرائيل أولا وعلى دول المنطقة أن تقلق