مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

37 خبر
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية
  • كلمة بوتين أمام "فالداي"
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

    طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

  • كلمة بوتين أمام "فالداي"

    كلمة بوتين أمام "فالداي"

  • بركلات الترجيح.. السعودية تتخطى قطر وتتأهل إلى نهائي "خليجي 27"

    بركلات الترجيح.. السعودية تتخطى قطر وتتأهل إلى نهائي "خليجي 27"

  • رتبة "جنرال الجيش" لرئيس جمهورية الشيشان رمضان قديروف من مدير الحرس الوطني الروسي

    رتبة "جنرال الجيش" لرئيس جمهورية الشيشان رمضان قديروف من مدير الحرس الوطني الروسي

طبيب نفساني يكشف مظاهر التلاعب بالعقول

كشف الطبيب النفساني سيرغي بوزدنياكوف، مدير مركز العلاج النفسي في مستشفى MEDSI، عضو الجمعية الروسية لعلماء النفس، كيفية التلاعب بالعقول وهو شكل من أشكال الضغط النفسي.

طبيب نفساني يكشف مظاهر التلاعب بالعقول
صورة تعبيرية / Globallookpress


ويشير الأخصائي في حديث لصحيفة "إزفيستيا" إلى أن "قدح الشرارة أو «التلاعب بالعقول»- gaslighting، هو شكل من أشكال الضغط النفسي على الشخص، حيث ينكر الشخص "المعتدي" الوقائع، ويحاول إجبار الشخص "الضحية" على تغير تصوره للواقع، والشك في ذكرياته الشخصية".

ووفقا له، الهدف المخفي للمتلاعب بالعقول هو التقليل من قيمة الأقوال والأفعال والانجازات ومشاعر الشخص الآخر، ما يؤدي إلى إنخفاض تقييم "الضحية" لذاته، ونمو الشعور بعدم الثقة بنفسه. ويمكن لقاء مثل هؤلاء الأشخاص في كل مكان، بين المعارف وفي العمل، وقد يتعمدون ذلك أو دون قصد.

ويضيف، يمكن أن نسمع من الشخص الذي يستخدم هذا النوع من الضغط النفسي كلمات وعبارات مثل "أنت متوهم"، "أنا لم أقل هذا"، "لقد بدا لك ذلك"، "أنت حساس جدا"، "كان هذا مجرد مزحة". لذلك يجب الحذر إذا كان أحد المعارف والأصدقاء أو زميل في العمل يكرر مثل هذه العبارات.

ويقول: "الشخص الذي يصبح ضحية يفقد الثقة بنفسه وشخصيته وأفكاره ومشاعره، وبالتالي ينخفض تقييمه لذاته إلى أدنى حد. بالطبع لا يمكن أن تمر هذه الحالة دون أن تؤثر في الجهاز العصبي. لذلك فإن نتيجتها غالبا ما تكون زيادة القلق، و الاكتئاب، واضطراب ما بعد الصدمة لدى الشخص "الضحية"، أي تخلق الظروف التي هي بالفعل أساس "عمل علماء النفس والأطباء النفسيين".

ووفقا له، لكي لا يصبح الشخص ضحية، عليه تعلم كيفية تقييم نفسه والثقة بأفكاره ومشاعره، وتقليل الثقة في الآخرين.

ويقول: "إن الشيء الرئيسي في مكافحة التلاعب بالعقول، هو التصميم والثقة في النفس. وعدم الخوف من المتلاعب بالعقول. لأن الخوف سيجعله أقوى، وستمنحه الشكوك المزيد من الثقة. لذلك فإن الشخصية القوية لن تصبح أبدا "ضحية". كما يجب الدفاع عن الرأي الشخصي. ويجب ألا ننسى أن الحقائق التي يطرحها المتلاعب بالعقول، هي مجرد خيال، في حين أن أفكارنا ومشاعرنا واقعية".

المصدر: صحيفة "إزفيستيا"

التعليقات

على عتبة الانتخابات.. ارتفاع الأسعار والحرب في إيران يضعان الجمهوريين بالكونغرس الأمريكي على المحك