ووفقا لصحيفة ديلي ميل، واجهت الفتاة البالغة من العمر 31 عاما، صعوبة في العثور على عمل بعد إغلاق برنامجها الحواري.
وأضافت الصحيفة، أن ريديكان عملت كمنتجة في العرض لمدة ست سنوات، مشيرة إلى أن المنتجة قبل الانتحار، تناولت كمية من الكحول وكانت ثملة وقامت بإلغاء مقابلة مقررة للحصول على وظيفة جديدة.
ولاحقا اكتشف جثتها، صديقها في بيتها في سالفورد. وأكد التحقيق أن المرأة انتحرت.
وقالت والدتها، إن الفتاة كانت متعلقة جدا بعملها، مضيفة: "عندما أُبعدت عن عملها بطريقة غير متوقعة، أصيبت بانهيار واكتئاب".
وفقدت الفتاة عملها، عندما تم اتهام البرنامج بالتورط في انتحار أحد المشاركين فيه.
والبرنامج المذكور، كان مخصصا لبحث قضايا الخلافات والنزاعات العائلية، في الاستوديو.
المصدر: "لينتا رو"