مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

28 خبر
  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

    إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

عاصمة الشيشان بعد 25 عاما

يصادف 11 ديسمبر يوم انطلاق أول حملة شيشانية عام 1994 أو حرب الشيشان الأولى ( 1994 – 1996)، ثم تلتها الحملة الشيشانية الثانية (1999 – 2000) وتحرير الشيشان بالكامل من الإرهابيين.

عاصمة الشيشان بعد 25 عاما
مسجد "قلب الشيشان" على خلفية "غروزني سيتي" / Said Tsarnaev / Sputnik

ودفع الشعبان الروسي والشيشاني ثمنا غاليا حيث أودت الحرب بحياة آلاف الجنود الروس والسكان المسالمين، فضلا عن الدمار والخراب اللذين لحقا بالشيشان بعد الحربين وخاصة عاصمتها غروزني التي اضطر الجيش الروسي إلى تحريرها مرتين من الإرهابيين. وهاجر الكثير من سكانها إلى أقاليم روسية أخرى.

وقرر الرئيس الأول لجمهورية الشيشان السلمية أحمد قديروف بإعادة إعمار العاصمة، مع العلم أن الحكومة الفدرالية ضخت أمولا طائلة لهذا الغرض. كما شارك رجال الأعمال الشيشانيون والروس في تلك المبادرة النبيلة.

وأصبح حي "غروزني سيتي" لناطحات السحاب والذي تم إنشاؤه في وسط المدينة على غرار حي موسكو سيتي في العاصمة الروسية بدلا من البنايات الإدارية والتجارية المدمرة أصبح رمزا لعملية إعادة إعمار العاصمة الشيشانية وشغل برج "أوليمب" مكانة شامخة في وسط الحي. وبلغت مساحة الحي 4.5 هكتار.

وبعد اندلاع حريق في البرج عام 2013 اقترح الرئيس الشيشاني رمضان قديروف الذي حل محل أبيه الراحل أحمد بأن يسمى البرج بـ "فينيكس" نسبة إلى طائر فينيكس الإغريقي القديم الذي بُعث من الرماد.

جادة بوتين / ٍSaid Guziev / Sputnik

ثم بدأت سلطة الشيشان الجديدة بإعادة إعمار شارع غروزني المركزي وهو جادة النصر السابقة التي أعيدت تسميتها كذلك وأطلقت عليها جادة بوتين.

وبالدرجة الأولى أعيد بناء المسرح الدرامي في غروزني والمستشفيات والمدارس والطرقات. أما المساكن فتولى أهالي غروزني أنفسهم إعادة بنائها.

وتحولت عاصمة الشيشان بفضل الجهود التي بذلها السلطات الفدرالية والمحلية وسكانها إلى مدينة حديثة لم تعد تهدد أحدا بل على العكس اشتهرت بحفاوتها بالضيوف. وفيها كل شيء من متطلبات الراحة، بما في ذلك المساجد الرائعة والمتاجر الفخمة والملاهي والملاعب وغيرها. وعاد معظم المهاجرين ممن غادروا العاصمة وقت الحرب إلى موطنهم، بمن فيهم سكانها الروس وإن بعدد محدود.

ويعد مسجد "قلب الشيشان، من أهم معالم العاصمة ومن أضخم منشآتها المعمارية. وتم تدشين المسجد عام 2008  حيث بلغت مساحته 5 آلاف متر مربع، وزاد ارتفاع البناية الأساسية عن 32 مترا وتوج المسجد بمجموعة من القبب الجميلة وتعلوه 4 مآذن بارتفاع 63 مترا.

ومن مجوهراته 36 ثريا مصنوعة من البرونز والذهب تشابه ملامح أهم المساجد الإسلامية. أما الرخام الأبيض فيزخرف المسجد من داخله.

مسجد الملك ميخائيل / Said Zarnaev / Sputnik

وأمر الرئيس الشيشاني عام 2008 كذلك بإعادة كاتدرائية الملَك ميخائيل المدمرة التابعة للكنيسة الأرثوذكسية الروسية والتي لم تتوقف عن إقامة القداس فيها حتى في زمن الحرب.

المصدر: RT

التعليقات

كاتس يصدر أوامره للجيش ويعلن: إسرائيل قد تجد نفسها في حرب مع إيران خلال يومين

ماذا نعرف عن مدينة كلبس الاستراتيجية التي استعادها الجيش السوداني؟

وسائل إعلام: خلاف داخل القيادة الإيرانية حول مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة

الدفاع الروسية: تحرير بلدتين في زابوروجيه وثالثة في دونيتسك

المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان يحذر من مسودة قرار يجري إعدادها لـ"مجلس السلام" الخاص بقطاع غزة