وفي جلسة مغلقة جرت اليوم الاثنين، أدانت المحكمة في تشيلابينسك المواطن الأمريكي ديفيد لانغ البالغ 65 عاما بارتكاب 6 جرائم تندرج في فئة "الجرائم الخطيرة" وتتعلق بصنع ونشر مواد إباحية للقصر، فيما طالب المدعي العام المحكمة بالسجن المشدد لمدة 15 عاما على المتهم.
وعفت المحكمة لانغ من العقوبة على ارتكاب العنف الجنسي بحق شخص دون سن السادسة عشرة من العمر والسلوك البذيء بسبب "التقادم بالمطالبة القضائية".
كما قضت المحكمة على مواطنة روسية متهمة بمساعدة لانغ في صنع المواد الإباحية بالسجن لمدة 3 سنوات مع إيقاف التنفيذ ووضعها تحت الاختبار لمدة سنتين.
ونقل موقع "لينتا. رو" الإخباري عن مصدره قوله إن ديفيد لانغ الذي عمل في روسيا كمدرب تجاري ومعلم اللغة الإنجليزية للأعمال استأجر عام 2006 شقة في مدينة تشيلابينسك واستخدمها لتصوير أفلام إباحية بمشاركة الأطفال.
وكان يعمل هذا الاستوديو الإجرامي لما يقرب من تسع سنوات، كان لانغ ينشر خلالها الأفلام الإباحية من إنتاجه على مواقع إلكترونية أجنبية ذات الوصول المدفوع لموادها.
وفي العام 2015 كشف الأمن الروسي أن مواد إباحية تم تحميلها على تلك المواقع من عنوان بروتوكول الإنترنت المسجل في تشيلابينسك. وألقى رجال الأمن القبض على لانغ أثناء مداهمة الشقة نفسه، وضبطوا العديد من المواد غاية في الإباحية. كما تبين أن المواطن الأمريكي كان يتواجد في الأراضي الروسية بصورة غير شرعية لأن صلاحية تأشيرة الدخول الممنوحة له انتهت في العام 2013، غير أنه لم يغادر روسيا.
المصدر: kurt.chel.sudrf.ru + مواقع إخبارية روسية