ويبدو كذلك كيف اقترب القطار من اللهب المكشوف وأخذت ألسنة النار تلسع قضبان سكته وتطوق نوافذ مقطوراته، دون أن ترهب سائقه الذي أفلح برباطة جأشه في قراره المضي قدما، لأنه لو توقف بالقطار وانتظر النجدة لاشتعلت النار في عرباته والتهمتها الواحدة تلو الأخرى بمن فيها.
وتشهد الغابات الروسية وخاصة في منطقة الشرق الأقصى، حرائق طبيعية في معظمها سنويا تلتهم أعدادا هائلة من الأشجار والمساحات البكر ملحقة أضرارا فادحة بالطبيعة ومقدراتها، وتعكف وزارة الطوارئ الروسية كل عام على تجنيد ما لديها من طاقات بشرية ومادية لمواجهة الحريق.
المصدر: لينتا رو
ادوارد سافين