وذكرت الهيئة في بيان أنها أحبطت سلسلة من الأعمال التخريبية والإرهابية كانت تخطط لها أجهزة الاستخبارات الأوكرانية باستخدام متفجرات مزروعة في نظارات للتحكم بمسيرات FPV.
وأضافت أنه كان من المفترض أن يتم إرسالها إلى منطقة العمليات الخاصة الروسية للعسكريين تحت ستار المساعدات الإنسانية.
وبعد استلام نظارتين من متطوع، تواصل جندي روسي في مقاطعة فولغوغراد، مع هيئة الأمن الفيدرالية الروسية لفحص العبوات. وأجرى خبراء المتفجرات فحصا بالأشعة السينية، وتوصلوا إلى أن أجهزة الاستخبارات الأوكرانية زرعت متفجرات في النظارات بدلا من مراوح التبريد.
ونتيجة لهذه العمليات، ضبطت الأجهزة الأمنية في مناطق مختلفة من روسيا شحنة من عبوات ناسفة مماثلة، مموهة على هيئة نظارات، كان العدو قد أرسلها عبر البريد الروسي.
وأشارت إلى أن تفجير العبوات كان مقررا عند تشغيل نظارات FPV، وكان سيؤدي إلى مقتل العسكريين.
وخلال عمليات التحقيق، تبين للهيئة أنه بهدف تزويد وحدات وزارة الدفاع الروسية بالأسلحة المذكورة، قام عناصر المخابرات الأوكرانيون، بتقديم أنفسهم على أنهم وطنيين ومستخدمين حسابات مجهولة على تطبيق "تلغرام"، بالتواصل مع ممثلين عن منظمات إنسانية ومؤسسات خيرية روسية. وخلال مراسلاتهم مع المتطوعين بشأن شحن النظارات المفخخة، تصرفوا بسرية تامة، ولم يفصحوا عن معلوماتهم الشخصية أو أرقام هواتفهم أو أماكن عملهم، ورفضوا استخدام تطبيق "ماكس" الروسي للمراسلة لإجراء المكالمات.
وأكدت هيئة الأمن الفيدرالية الروسية بدء عملية البحث عن الأشخاص المتورطين في إرسال النظارات.
ونتيجة لهذه العمليات، ضبطت الأجهزة الأمنية في مناطق مختلفة من روسيا شحنة من عبوات ناسفة مماثلة، مموهة على هيئة نظارات مراقبة جوية، كان العدو قد أرسلها عبر البريد الروسي.
ومسيرات FPV هي اختصار لـ First Person View وهي طائرات مسيرة يشغلها الطيار وهو يرى المشهد مباشرا من خلال كاميرا على المسيرة، عبر ارتداء نظارات خاصة أو شاشة تعرض بثا مباشرا.
المصدر: RT