وفي كلمة ألقتها في المنتدى الرقمي العالمي الثاني، أشارت زاخاروفا إلى أنه في حال هيمنة تصور يقوم على وجود ذكاء اصطناعي وحيد يعرف كل شيء وغياب وسائل الإعلام فإن الإنسان سيفقد تدريجيا قدرته على التفكير النقدي، ولن تبقى أمامه أي إمكانية لمشاركة رأيه أو طرح وجهة نظره.
وأضافت أنه في هذه الحالة، حتى لو مُنح الشخص منصة للتعبير عن رأيه، فلن يُسمع صوته، لا على المستوى الفردي ولا الجماعي وبذلك، سيُقمع ويضمحل الفهم النقدي التحليلي للواقع المحيط.
وأشارت زاخاروفا إلى أنه إذا ساد نهج تطور المجتمع المعلوماتي القائم على وجود "أذكى وأعظم ذكاء اصطناعي" يقدم للإنسان إجابات معدّة مسبقاً على شكل قوالب معلوماتية، فلن يكون لدى الإنسان أي سبب للتشكيك في المسلمات التي تُبثّ إليه.
ولفتت إلى أن النتائج بدأت تظهر بوضوح: "أجيال متعاقبة، لا جيلاً واحداً، نشأت منذ الولادة على الشبكات العنكبوت، حتى صار الطفل يعتقد أن الهاتف الذكي هو مصدر كل إجابة، وأن المعرفة والمشاعر كلها مركّزة في صندوق صغير واحد".
وبدأ المنتدى الرقمي العالمي الثاني أعماله في موسكو في الـ8 من الشهر الجاري وسيستمر حتى الـ10 منه.
المصدر: RT