وقال مندوب روسيا الدائم في جلسة مغلقة للمجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية التي تعقد دورتها الـ113 في لاهاي من 6 إلى 9 أكتوبر: "في سعيها لإلحاق هزيمة استراتيجية بروسيا، تبدو دول الغرب مستعدة للتضحية بالكثير جدا. وتحديدا بـ'ألا تبقي حجرا على حجر' من أهم آلية متعددة الأطراف، هي اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية".
ولفت تارابرين الانتباه إلى كيفية قيام دول الغرب الجماعي، تحت شعارات من قبيل "كل شيء يُفعل من أجل مصلحة الدول الأعضاء"، بإعادة تشكيل الاتفاقية تدريجيا، والدفع بقرارات لا تتوافق مع صلاحياتها.
وأوضح تارابرين أن الاتفاقية لا تذكر الإسناد إطلاقا، لأن هذه المسألة من اختصاص مجلس الأمن الدولي وحده، مضيفا أن "التفاهم" الذي اعتمده المجلس التنفيذي بالتصويت في دورته الـ96، بشأن استخدام مواد كيميائية مؤثرة على الجهاز العصبي المركزي في إنفاذ القانون، يخلو حتى من قائمة تقريبية بالمواد المزمع حظرها.
المصدر: نوفوستي