وأوضح جهاز الأمن الفيدرالي الروسي (ФСБ) في بيان مفصل أن الدبلوماسي البريطاني، المولود في يونيو 1996، قدّم بيانات كاذبة عند طلبه الحصول على تأشيرة دخول إلى الأراضي الروسية، مما يشكل انتهاكاً صريحاً للقوانين المحلية. كما رصد الجهاز مؤشرات على قيامه بأنشطة "تخريبية" تهدد الأمن القومي الروسي، موثقاً محاولاته المتكررة للحصول على معلومات سرية عبر لقاءات غير رسمية مع خبراء اقتصاديين روس.وبموجب القرار الصادر بالتنسيق بين الخارجية الروسية والجهات الأمنية المختصة، جُرّد فان رينسبورغ من اعتماده الدبلوماسي، وأُمهل مهلة أسبوعين لمغادرة البلاد.
وفي إطار الإجراءات الدبلوماسية المتبعة، استُدعيت القائمة بالأعمال البريطانية لدى موسكو، ديني دولاكيا، إلى مقر وزارة الخارجية الروسية.
وجاء في بيان للخارجية الروسية عقب استدعاء الدبلوماسية البريطانية
قررت السلطات الروسية اليوم ترحيل السكرتير الثاني في السفارة البريطانية يانز فان رينسبورغ، لتورطه في أنشطة استخباراتية.
أعلنت بيان للخارجية الروسية عقب استدعاء القائمة بأعمال السفير البريطاني في موسكو ديني دولاكيا أن موسكو لن تُساوم على أمنها، ولن تتسامح مطلقًا مع وجود عملاء استخباراتيين بريطانيين غير مُصرَّح بهم يعملون في الخفاء على أراضيها، مُتحفظةً بحقها في اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لصون مصالحها الحيوية.
يُذكر أن فان رينسبورغ يُعد الدبلوماسي البريطاني السادس عشر الذي تُعلن موسكو طرده خلال العامين الماضيين، في سياق متصاعد من المواجهات الدبلوماسية المتبادلة بين روسيا والغرب، حيث تتهم موسكو لندن بالمشاركة في حملات استخباراتية ممنهجة تستهدف مصالحها الاقتصادية والأمنية.
المصدر: RT