وشدد رئيس الدولة، على أن هذه التطورات والاختراعات لم تعد ضربا من الخيال العلمي.
وأشار الرئيس بوتين أيضا إلى أنه لا ينبغي أن تعيق العقبات البيروقراطية، تطوير اللقاحات الجديدة وذلك لأهميتها القصوى للناس، وللصحة العامة.
ونوه الرئيس بأن البلاد فخورة "بالمساهمة الكبيرة" التي قدمها العلماء الروس في علوم الحياة.
وأكد الرئيس الروسي على ضرورة إتاحة الوصول المتكافئ لجميع البلدان إلى تكنولوجيات المستقبل لأن ذلك هو "شرط لا غنى عنه للتنمية العادلة" للحضارة.
ووفقا لرئيس الدولة، يجب على الحكومة أن تصوغ بسرعة استراتيجية لتطوير الاقتصاد الحيوي بحلول منتصف القرن الحادي والعشرين، تحدد من خلالها الحلول لتحديات الغذاء والأمن البيولوجي في روسيا، والتطوير المنهجي للرعاية الصحية والطاقة والزراعة والصناعة وغيرها من القطاعات. ويجب أن تكون إدارة الاقتصاد البيولوجي (Bioeconomy) شاملة لجميع الإدارات والقطاعات. ويجب على الحكومة وضع أساليب حماية سوق التكنولوجيا البيولوجية المحلية، ووضع سيناريوهات لتطبيقها العملي في قطاعات الاقتصاد المحلي والمجال الاجتماعي.
ونوه الرئيس بوتين بضرورة تطوير نظام يدعم تصدير منتجات التكنولوجيا البيولوجية الروسية، بالتعاون مع أقرب جيران روسيا، "الذين تم معهم بناء التعاون في العديد من المجالات على مدى عقود".
وأكد رئيس الدولة على ضرورة، وضع إطار أخلاقي لاستخدام التكنولوجيا البيولوجية منذ البداية، "لمنع التهديدات المحتملة، وخاصة على صحة الإنسان وحياته، ولضمان سلامة البيانات الشخصية".
واقترح الرئيس توسيع استخدام الأنظمة غير المأهولة والذكاء الاصطناعي لتشمل التكنولوجيا البيولوجية. ويجب إنشاء شبكة من مراكز تطوير هندسة الاقتصاد البيولوجي في مناطق روسيا لتشبع هذا المجال بالكوادر المؤهلة. ومن الضروري إطلاق برامج لتعميم الاقتصاد البيولوجي في روسيا والترويج له بما في ذلك عبر وسائل الإعلام.
المصدر: تاس