ونصبت دمية "لابوبو" عملاقة على خازوق في حديقة أرغاماتش الأثرية بمنطقة ييليتس ثم أضرمت فيها النيران.
وقال المنظمون "إنه تطهير وانتصار رمزي على قوى الظلام".
وتوافد سكان من مختلف أنحاء روسيا لحضور الفعالية وبلغ عدد الراغبين في مشاهدة حرق الشخصية الشهيرة حدا تسبب في ازدحام مروري امتد كيلومترا كاملا عند مدخل منطقة الترفيه.
واجتاحت في الفترة الماضية فيديوهات حرق دمى "لابوبو" منصات التواصل الاجتماعي حول العالم، بعدما ارتبط اسم هذه اللعبة الشهيرة بنظرية مؤامرة غريبة جمعت بين مسلسل الرسوم المتحركة الشهير "عائلة سيمبسون" وأسطورة شيطانية قديمة، لتتحول من أيقونة موضة ومقتنى فاخر إلى ما يصفه البعض بـ"اللعبة الملعونة".
وهذا التحول المفاجئ بدأ مع انتشار مقطع مصوّر على إنستغرام يظهر دمية "لابوبو" بجانب صورة لشيطان "بازوزو" الأسطوري، حيث زعم المدونون بأن اللعبة تحمل طاقة شريرة.
وفي غضون أيام امتلأت حسابات تيك توك وإنستغرام بمقاطع تؤكد أن الدمى "تنشر طاقة سلبية" أو تجلب الشؤم.
وظهر مؤثرون ومشاهير، مثل الشيف ناتاشا غاندي والكوميدية بهارتي سينغ، ووثقوا لحظات حرقهم لدمى "لابوبو" مبررين الأمر بسلسلة من الأحداث المزعجة التي صادفتهم منذ اقتنائها من أمراض متتالية إلى حوادث غريبة وفقدان أحبة وممتلكات ثمينة.
فيما شارك آخرون روايات أكثر غرابة، مثل تحرك الدمية من تلقاء نفسها أو اقترابها من سريرهم أثناء النوم.
والمفارقة أن مبتكر "لابوبو" الفنان هونغ كونغي كاسينغ لونغ، أكد مرارا أن الشخصية وليدة خياله ولا تمت لأي أسطورة أو معتقد قديم بصلة، ولكن عبث و"لا حياة لمن تنادي".
وكانت "لابوبو" قد حققت نجاحا مدويا منذ مطلع عام 2025، بعدما انتقلت من كونها قطعة نادرة في عالم الألعاب المصممة إلى إكسسوار فاخر يزين حقائب مشاهير بوليوود وعارضات الأزياء لتصبح رمزا للموضة.
ومع تهافت المعجبين على اقتنائها بألوان وتصاميم محدودة الإصدار، قفزت ثروة رئيس شركة "بوب مارت" المنتجة لها وانغ نينغ، ليصبح من أغنى رجال الصين.
المصدر: RT + وسائل إعلام