وأضاف غرابتشوك في حديث لصحيفة "النجمة الحمراء"، أن "وحدات الدفاع الصاروخي مزودة بنظام دفاع صاروخي استراتيجي، يمكنه ضمان اعتراض عدة عشرات من الرؤوس الحربية من الأنواع الراهنة والمستقبلية من الصواريخ البالستية العابرة للقارات والمتوسطة، حتى ولو كانت هذه الصواريخ مزودة بوسائل تخطي نظم الدفاع المضاد للصواريخ".
ولفت إلى أن منظومة الدفاع عن أجواء موسكو، قد صممت خصيصا لحماية العاصمة وبمعايير خاصة تميزها عن جميع منظومات الدفاع الجوي في باقي أنحاء روسيا، وهي قادرة على صد هجمات الصواريخ من أي اتجاه، بفضل نظام التحذير من الهجمات الصاروخية المنتشر في الفضاء.
وشدد غرابتشوك على أن نظام الدفاع الصاروخي الحالي في موسكو يتوافق مع كل الظروف والشروط المعاصرة وأن سرعة صواريخ الدفاع المضاد للصواريخ تزيد على 3 كم في الثانية.
وأوضح أن صواريخ الدفاع المضاد للصواريخ، موزعة على منصات إطلاق قتالية في أنفاق منتشرة حول العاصمة موسكو، وتخضع حاليا لعمليات تحديث معمقة، دون انقطاع مناوباتها ولو للحظة.
تم إنشاء نظام الدفاع الصاروخي عن موسكو في إطار معاهدة الدفاع المضاد للصواريخ بين الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة لعام 1972.
ويشمل هذا النظام مركز قيادة حاسوبيا ومحطة رادار من طراز "دون -2 ن"، ومواقع إطلاق بمنصات تحت أرضية لإطلاق الصواريخ الاعتراضية، ومنظومة موحدة ومغلقة لنقل البيانات والاتصالات.
المصدر: نوفوستي