Stories
-
روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات
RT STORIES
تحويل أموال دنماركية لشراء ذخائر لأوكرانيا إلى شركة غير منتجة للأسلحة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إزالة الألغام الأوكرانية من طرق مدينة أليشكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو: المفاوضات الثلاثية المرتقبة ستحدد مصير التطورات في أوكرانيا وجميع الأطراف تسعى لإنهاء النزاع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
11 ضربة مكثفة وجماعية لأهداف أوكرانية.. الدفاع الروسية تكشف حصاد الأسبوع للعملية الخاصة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأمن الروسي يعتقل شابا في سيفاستوبول بتهمة الخيانة العظمى
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيسكوف يجيب عن سؤال حول تصرف بوتين في حال اتصل به زيلينسكي وماكرون وميرتس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صحيفة: أوكرانيا علقت هجماتها على مصافي النفط الروسية تحت ضغط ترامب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محطة زابوروجيه النووية تعلن مقتل أحد موظفيها جراء هجوم أوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: ضربة مكثفة استهدفت ليلا مرافق للصناعة العسكرية والطاقة والموانئ في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات
-
قمة روسيا-إفريقيا في موسكو
RT STORIES
بوتين يلتقي رئيس مالي الانتقالي غويتا في موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: السودان شريك مهم لروسيا في العالم العربي وإفريقيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قمة روسيا إفريقيا تتبنى إعلانا مشتركا لإصلاح النظام الدولي وتعزيز الشراكة الاستراتيجية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: روسيا لا تريد حدوث سيناريو مشابه لمضيق هرمز في بحر البلطيق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البرلمان الإفريقي يطالب بتعويضات عن استغلال موارد القارة من القوى الاستعمارية السابقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: التدخل الغربي أسهم في تدمير مؤسسات الدولة الليبية وروسيا تدعم استعادتها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: غياب تمثيل إفريقيا في مجلس الأمن غير عادل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يؤكد: لا يجوز نسيان معاناة فلسطين ولا بديل عن حل الدولتين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يتحدث عن السيسي بشكل خاص أمام قادة الدول الإفريقية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجلسة العامة لقمة روسيا - إفريقيا في الكرملين بحضور الرئيس بوتين
#اسأل_أكثر #Question_More
قمة روسيا-إفريقيا في موسكو
-
فيديوهات
RT STORIES
موسكو.. رقص أفريقي في محطة مترو "ماياكوفسكايا"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قطاع غزة.. آثار القصف الإسرائيلي على مخيم البريج
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تايلاند.. فيضانات عارمة وسيول جارفة تجتاح جزيرة بوكيت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيطاليا.. اشتباكات بين قوات الشرطة والمحتجين في مدينة بولونيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إندونيسيا.. انفجار قارب آلي في منطقة بالي
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
RT STORIES
الحوثيون ينشرون أسماء ضباط سعوديين يديرون العمليات العسكرية في اليمن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون يعلنون تنفيذ 6 عمليات عسكرية استهدفت منشآت نفطية ومطارات ومواقع عسكرية سعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليمن.. "المثلث الملتهب" بين صنعاء وعدن والرياض وزيارة طهران لكبح الحوثيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السعودية.. إطلاق الإنذار المبكر في الرياض ومحافظة الخرج والدفاع المدني يدعو لتجنب التجمهر والتصوير
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عبد الملك الحوثي: لا حصار على مدينة تعز وكل المزاعم كاذبة وباطلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"هيومن رايتس ووتش" تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية في مدينة تعز اليمنية
#اسأل_أكثر #Question_More
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
-
الانتخابات الإسرائيلية
RT STORIES
بن غفير يلتقي نتنياهو لبحث سبل الحفاظ على الحكومة اليمينية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لابيد: فزنا "بالنقاط لا بالضربة القاضية".. ومهمة تشكيل الحكومة ستكون صعبة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نتنياهو: يجب عدم تشكيل حكومة مع قوائم عربية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"إسرائيل على المحك".. اجتماع لمنافسي نتنياهو لتشكيل ائتلاف حكومي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"لا أغلبية".. نتائج الانتخابات الإسرائيلية بعد فرز 100% من الأصوات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مطالبات بفتح تحقيق جنائي ضد رئيس جهاز الشاباك الإسرائيلي بعد حديثه عن تدخل قطري في انتخابات الكنيست
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تركيا تنفي تدخلها في الانتخابات الإسرائيلية وتصف الاتهامات بحملة تضليل متعمدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية القطرية: قطر تنفي بشكل قاطع المزاعم بشأن تدخلها في الانتخابات الإسرائيلية
#اسأل_أكثر #Question_More
الانتخابات الإسرائيلية
-
بيسكوف: موسكو لن تطرح الهجمات على مصافي النفط الروسية خلال مفاوضات أبو ظبي
RT STORIES
بيسكوف: موسكو لن تطرح الهجمات على مصافي النفط الروسية خلال مفاوضات أبو ظبي
#اسأل_أكثر #Question_More
لافروف: الجيش السوفيتي هو من كسر الرايخ الثالث وليس "إنزال النورماندي"
في يوم 22 يونيو المقبل، ذكرى نشوب الحرب الوطنية العظمى، سوف يتذكر الشعب الروسي أبطاله، ممن وقع في أرض المعركة أو في الأسر ومعسكرات التعذيب، أو مات من الجوع والمرض جراء الحرب.
لقد مضت احتفالاتنا السنوية بالتاسع من مايو، واحتفل بهذا العيد مئات الآلاف من مواطنينا الروس وسائر الشعوب الأخرى التي شاركتنا النصر في الحرب الوطنية العظمى، بينما نستعد في العام المقبل لاستقبال الذكرى الـ 75 للنصر في الحرب، وسوف يكون الاحتفال بهذه الذكرى، حتما، على مستوى يليق بهيبة وجلال الحدث وعظمة الروح الروسية وأبطالها في هذه الحرب.
لكن هذا الاحتفال لا يروق للبعض، لماذا؟
لقد وقعت شعوب الاتحاد السوفيتي ودول أخرى فريسة للإيديولوجية النازية المعادية للبشرية، ثم أصبحت روسيا ضحية عدوان أكبر وأقوى آلة عسكرية عدوانية منظمة في ذلك الوقت. وكان للعدد المرعب من ضحايا الاتحاد السوفيتي دور حاسم في النصر فيما بعد على ألمانيا الهتلرية، وتمكن السوفييت، بمساعدة الحلفاء، من تحرير أوروبا من طاعون الفاشية. وكان هذا النصر بمثابة حجر الأساس للنظام العالمي الجديد المبني على الأمن الجماعي والتعاون بين الدول، وهو ما فتح الطريق أمام إنشاء منظمة الأمم المتحدة.

في عيد النصر على النازية... الساحة الحمراء تستضيف استعراضا عسكريا مهيبا
وبينما تمضي الأيام، وتزداد أرقام سنوات الذكرى، يرتفع بالتزامن مع ذلك عدد الراغبين في محو هذه الذكرى التي لا تبدو مقدسة للجميع، وتبث عدم الثقة في الطريق الذي سلكه أجدادنا. نسمع اليوم أصواتا من خارج روسيا ومن داخلها تتحدث عن "عسكرة الوعي المجتمعي" في روسيا، وأن العرض العسكري السنوي، وفوج الخلود ظاهرتان تزرعان "مزاجا عسكريا" على مستوى الدولة الروسية. وترفض روسيا بذلك الإنسانية وقيم العالم "المتحضر"، في الوقت الذي نسيت فيه أوروبا "هفوات الماضي"، وتصالحت مع ماضيها، لتبني "علاقات تصبو إلى المستقبل بسماحة".
يسعى من لا نروق لهم إلى الحط من قدر دور الاتحاد السوفيتي في الحرب العالمية الثانية، ويصورونه معتديا يكاد يشبه ذنبه في الحرب إثم ألمانيا الفاشية، ويبالغون في أطروحاتهم حول "المسؤولية المتساوية"، واضعين بسخرية الجيش الأحمر الذي حرر أوروبا من نير الفاشية جنبا إلى جنب مع المحتل النازي، وسائر المتعاونين معه، ممن تسببوا في سقوط عشرات الملايين من الضحايا، وفي الكثير من الجرائم. اليوم، أصبحنا نرى النصب والتماثيل التذكارية التي تقام لمن عاون الفاشيين، في الوقت الذي تتعرض فيه تماثيل ورفات المحاربين والأبطال السوفييت، الذين حرروا الأراضي من الفاشية إلى الإهانة والتدمير في عدد من البلدان. وددت أن أؤكد هنا أن محاكمات نورنبيرغ، التي تعد أحكامها جزءا لا يتجزأ من القانون الدولي، قد حددت بكل دقة من كان في صفوف الخير، ومن تورط مع قوى الشر. وكان في صدارة المجموعة الأولى الاتحاد السوفيتي بما قدمه من عشرات الملايين من أبنائه وبناته قرابين على مذبح النصر، إلى جانب دول التحالف ضد هتلر. وفي المجموعة الثانية كان نظام الرايخ الثالث، ودول المحور، وكل من تعاون معها، بمن في ذلك المتعاونين على الأراضي التي احتلوها.
فرنسا تحيي الذكرى الـ75 لإنزال نورماندي
وعلى الرغم من ذلك، لا زال كثيرون في نظام التعليم الغربي يدسّون روايات كاذبة و"نظريات" تاريخية، من بينها روايات ونظريات تبخس حقوق أجدادنا، بينما يقنعون الأجيال الشابة بأن من صنع النصر على الفاشية وحرر أوروبا لم يكن الجيش السوفيتي، وإنما كان الغرب في إنزال نورماندي عام 1944، قبل عام واحد من هزيمة الفاشية.
إننا نقدّر إسهام جميع الحلفاء في نصرنا المشترك في هذه الحرب، ونعتبر محاولات دب الفرقة بيننا أمرا مخزيا، ومهما حاول هؤلاء تزييف حقائق التاريخ، لن يتمكنوا من إطفاء شعلة الحقيقة، وهي أن شعوب الاتحاد السوفيتي هي من كسرت ظهر الرايخ الثالث. وتلك حقيقة مؤكدة.
بالطبع يحاولون في أوروبا التخلص من "الأحرف التاريخية الحادة"، واستبدال التكريم العسكري بفعاليات متصالحة "محايدة". لا غبار على ذلك، لكن علينا أن نتعلم من دروس الماضي.
إن التعدي على دور الاتحاد السوفيتي في الحرب العالمية الثانية لم يحدث حتى في أوج الحرب الباردة، حينما كانت أجواء الحرب تحفز على أفكار من هذا النوع. وقتها لم يجرؤ أحد على التقليل من الدور الرئيسي للاتحاد السوفيتي في النصر، ولا في الدور الذي لعبته بلادنا في فترة ما بعد الحرب، وهو الدور الذي اعترف به حلفاؤنا في الغرب آنذاك بلا نقاش. وكانوا هم، بالمناسبة، أصحاب مبادرة تقسيم أوروبا إلى "مناطق توزيع المسؤولية" عام 1944، حينما وضع رئيس الوزراء البريطاني، ونستون تشرشل، هذه القضية أمام زعيم الاتحاد السوفيتي، جوزيف ستالين، أثناء المحادثات السوفيتية البريطانية.
اليوم، يسعى السياسيون والدعائيون الغربيون إلى تزييف التاريخ، وزرع الشك في وعي الجماهير بشأن عدالة النظام العالمي الذي أقره ميثاق الأمم المتحدة كنتيجة للحرب العالمية الثانية، وتبنّي سياسة تقويض المعايير والقوانين الدولية القائمة، وتبديلها بـ "نظام مبني على قواعد" تفرضها "القوة، لا الحق"، لنعود جميعا إلى "شريعة الغاب".

مجلس الاتحاد الروسي يقترح إعلان النصر على النازية تراثا عالميا للبشرية
يحتفل الدبلوماسيون والسياسيون الروس بالتاسع من مايو، عيد النصر على الفاشية، ويتذكرون أن الدول الحلفاء في النصر على هتلر سموا أنفسهم عام 1945 بـ "الأمم المتحدة"، تلك الأمم التي وقفت كتفا بكتف، فقاد البريطانيون حاملات الإمدادات عبر منطقة القطب الشمالي، وتآخوا عند نهر الإلب، حيث التقى الحلفاء، وقصف الطيارون الفرنسيون من فوج مقاتلات "نورماندي – نيمان" الجوي طائرات العدو على الجبهة السوفيتية الألمانية. وساهمت تهديدات العدو المشترك، وأيديولوجية الاشتراكية القومية المعادية للبشرية، في توحيد الحكومات المختلفة في رؤاها وإيديولوجياتها، وجعلتها تنحي اختلافاتها السياسية جانبا، أمام إيمانها بضرورة هزيمة ألمانيا الفاشية، ونصر العدل على الظلم، والنور على الظلام.
بعد انتهاء الحرب، أنشأ الحلفاء نظاما عالميا جديدا يستند إلى نموذج مثالي للتعاون المبني على التساوي في الحقوق للدول ذات السيادة. وكان من المفترض أن يصبح تأسيس منظمة الأمم المتحدة ضمانا لعدم تكرار المصير المأساوي الذي أصاب البشرية جراء الحرب العالمية الثانية، وعدم تكرار مصير المنظمة السابقة للأمم المتحدة، "عصبة الأمم".
وكان آباؤنا المؤسسون للمنظمة قد تعلموا جيدا من دروس الماضي: من دون إجماع "القوى العظمى" – والموافقة بأغلبية دول العالم الرائدة، الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن، لا يمكن أن يصبح العالم مستقرا. كم يتعين علينا اليوم أن نلتزم بوصاياهم ونتخذها قانونا حاكما لنا.
سيرغي لافروف
التعليقات