السلاح لم يعد يحمل طابعه الدفاعي المعتاد
التلويح بورقة الصفقات.. سلاح أيضا
توقيع صفقة شراء منظومة إس 400
بين روسيا وتركيا كان مفاجأة
عرضت أنقرة لانتقادات غربية
باعتبارها ثاني أكبر قوة عسكرية في الناتو
خاصة بعد الجفاء المتصاعد مع واشنطن والاتحاد الأوروبي
منذ محاولة الانقلاب الفاشلة في 2016
ودعم أمريكا لأكراد سوريا والعراق
وهو ما تعتبره أنقرة خطرا خارجيا
واشنطن هددت بعدم إتمام صفقة إف 35 مع أنقرة
خوفا من "اطلاع الخصوم" على أسرار المقاتلة
ثم عادت واشنطن لتسلمها عددا من الطائرات
لكن التطور اللافت هو حديث مسؤولة كبيرة
في الخارجية الأمريكية عن مفاوضات لصفقة محتملة
لبيع نظام باتريوت الدفاعي لتركيا مقابل تخليها
عن شراء منظومة إس 400 الروسية
برأيك.. هل تريد واشنطن توتير العلاقة بين موسكو وأنقرة بأي ثمن؟