تركيا والغرب.. عداوة حلفاء؟
في السنوات الأخيرة لم تكن العلاقة بينهما
في أحسن حالاتها وتعقدت أكثر مع انفجار أزمة اللاجئين
ففي عام 2016 عقدت أنقرة اتفاقا مع الاتحاد الأوروبي
يقضي باستقبال اللاجئين المعادين من أوروبا
مقابل إعفاء الأتراك من تأشيرة الدخول إلى الاتحاد
إضافة إلى دعم مالي لتركيا
لكنه ما لبث أن تحول إلى أزمة كبيرة
حيث اتهمت تركيا أوروبا بعدم الالتزام بتعهداتها
فيما قال الاتحاد إن أنقرة تستغل أزمة اللاجئين لمصالحها
التوتر مع الغرب اتسع أكثر بعد المحاولة الانقلابية الفاشلة في 15 يوليو 2016
وتتهم الحكومة التركية جماعة الداعية فتح الله غولن
المقيم بولاية بنسلفانيا الأمريكية بالوقوف وراءها
طالبة أمريكا بتسليمه إليها لمحاكمته
وهو ما ترفضه واشنطن
أما أوروبيا فقد اتهمت عواصم مختلفة أنقرة
بالتضييق على الحريات واعتقال الصحفيين
ووصلت الأزمة أوجها حينما تم منع وزراء أتراك
من المشاركة في فعاليات سياسية مع الجالية التركية بأوروبا
كما أغلقت المنصات الأوروبية أمام أردوغان قبل الانتخابات الأخيرة
ليختار التوجه إلى البوسنة والهرسك والترويج لبرنامجه
صحف غربية توقعت ازدياد التوتر في العلاقة
بعد فوز أردوغان بولاية رئاسية جديدة
إلى أين يمكن أن تصل الأزمة بين الطرفين؟