حرب من نوع جديد تتصاعد بين الحوثيين والرياض بعد تضارب الأنباء حول استهداف الحوثيين للبارجة السعودية "الدمام" قبالة سواحل اليمن.
وسائل الإعلام الرسمية السعودية نفت النبأ، حيث نقلت وكالة "واس" للأنباء أن المتحدث باسم قوات التحالف تركي المالكي أعلن "أنه في تمام الساعة الواحدة والربع من صباح هذا اليوم تعرضت إحدى ناقلات النفط السعودية لهجوم (حوثي إيراني) بالمياه الدولية غرب ميناء الحديدة الواقع تحت سيطرة الميليشيا الحوثية الإرهابية التابعة لإيران، وبفضل من الله باءت محاولة الهجوم بالفشل لتدخل سفن القوات البحرية للتحالف في حينه، وقد نتج عن ذلك الهجوم تعرض الناقلة لإصابة طفيفة"..
وأضاف المالكي "هذا الهجوم الإرهابي يشكل تهديدا خطيرا لحرية الملاحة البحرية والتجارة العالمية بمضيق باب المندب والبحر الأحمر ما قد يتسبب بأضرار بيئية واقتصادية، وأن استمرار هذه المحاولات يثبت خطر هذه الميليشيا ومن يقف خلفها على الأمن الإقليمي والدولي، ويؤكد استمرار استخدام ميناء الحديدة كنقطة انطلاق للعمليات الهجومية الإرهابية".
ونقلت قناة "الإخبارية" السعودية الرسمية، بيانا للتحالف حول ذلك.
وكانت قناة "المسيرة" التلفزيونية التابعة للحوثيين أعلنت أن القوة البحرية التابعة للجماعة استهدفت الأربعاء بارجة سعودية قبالة السواحل الغربية لليمن.
وكتبت القناة على صفحتها في تويتر: "القوة البحرية تستهدف بارجة الدمام السعودية قبالة السواحل الغربية".
وتعد البارجة (الدمام) الأحدث بين سلسلة البوارج التي تستهدفها القوة البحرية حسب مصادر يمنية.
وكان رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن مهدي المشاط، أشاد بما وصفه الإنجاز العسكري الكبير الذي حققته القوات البحرية، معتبرا أن العملية النوعية التي نفذتها القوات البحرية تمثل نقطة تحول في مسار المواجهة.
وكانت القوة البحرية قبل 39 يوما دمرت بصاروخين بارجة إماراتية كانت تقود عملية إنزال جرى إفشالها.