مباشر

هل يتناسب محتوى الأعمال التلفزيونية مع شهر رمضان؟

تابعوا RT على

ما أن يبدأ شهر رمضان حتى تزدحم الشاشات العربية بعرض الأعمال التلفزيونية، التي لا تلبث أن تصبح حديث الناس، إذ تتحول السوشيال ميديا إلى ساحة لتبادل الآراء وطرح النقاشات وفي أحيان كثيرة إلى منبر للهجوم على عمل فني بعينه أو حتى للسخرية من هذا الفنان أو ذاك.

تخوف من انحراف الشباب بسبب السلوكويات في البرامج مسلسلات رمضان

حملة الانتقادات تستهدف عادة تفاصيل محددة تتطرق إليها الشاشة في سياق عرضها للمسلسلات الرمضانية، يراها البعض أنها قد تتنافى مع القيم العربية المتوارثة، أو تشجع على اتباع ظواهر وعادات دخيلة على مجتمعاتهم، بالرغم من اختلاف الأفكار التي تطرحها هذه الأعمال الفنية أو المشكلات التي تحاول إيجاد حلول لها.

حملات الانتقاد بدأت هذا الموسم حتى قبل أن يبدأ عرض الأعمال الدرامية، وكانت البداية مع مسلسل "لدينا أقوال أخرى"، الذي أثار جدلا في صفوف اللبنانيين، بعد الاعتراض على أداء الفنان فضل شاكر لمقدمته الغنائية.

مسلسلات أخرى تعرضت لحملات احتجاج وكان لها نصيب من الانتشار، حيث أبلغت الخارجية السودانية القاهرة رسميا بالاحتجاج على مسلسل "أبو عمر المصري"، معتبرة أنه يسيء للعلاقات بين البلدين ويصور السودان على أنه "دولة ترعى إرهابيين مصريين على أراضيها".

من المعروف أن أكثر الانتقادات تأتي من الأهالي وذلك بسبب تخوفهم من انحراف الأبناء، ففي الآونة الأخيرة يقدم لنا التلفزيون أعمالا فنية مصحوبة بنماذج سيئة من السلوكيات كالجنس والفضائح والعنف.. لا شك أن بعض القصر سيحاولون تقليد "البطل" الفاسد المرغوب، وهو ما يشكل صدمة للعائلة التي قد تتغير في المستقبل وتفقد جميع روابطها.

البرامج تقدم سلوكيات كالجنس والفضائح والعنف مسلسلات رمضان

ويمكنكم متابعينا المشاركة في التصويت على صفحتنا في موقع فيسبوك

كما يمكنكم المشاركة في التصويت على صفحتنا في موقع تويتر

وإليكم بعض التعليقات:

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا