أما الدول التي ستشملها الزيارة فتتأرجح أهدافها بين كبرى على مستوى وأهداف أخرى أكثر تواضعا. وفي المقابل تراقب طهران ما ستؤول إليه الزيارة، خصوصاً لناحية الدفع الأميركي نحو حلف بين إسرائيل ودول في المنطقة، وهي أكدت أنها لن تترد في الدفاع عن مصالحها.
لكن هل ستحقق الزيارة نتائج بمستوى الضجيج المصاحب لها؟ أم أن واشنطن ستركز على تحقيق مصالحها مقابل وعود يعفو الزمن عنها لاحقاً؟