فهو أراد إرسال مخربين للسيطرة على محطة زابوروجيا النووية وحتى قصفَها، بالتزامن مع وصول الفريق الدولي، وذلك لاستخدام أعضائه في المحطة كدروعٍ بشرية. أحبطت موسكو هذا المخطط، وهيي تتعاون مع البعثة كما أنها تنتظر منها أن تكون موضوعية بالرغم من أنها تبقى تتوقع عكس ذلك. أما رئيس البعثة، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية فيؤكد على خطورة الموضع في ما يتعلق بالمحطة النووية، ويقول إن الوكالة قد تبقي موظفين لها بشكل دائم في "زابوروجيا" لضبط الأوضاع هناك. فهل تنجح البعثة في أن تكون موضوعية، لتنجح بالتالي في ضبط الأوضاع في "زابوروجيا"؟