بوريل أشار إلى أن طبيعة التحركات الأوروبية ستعرض للنقاش على قمة الاتحاد المقبلة بعد نحو شهر.
وفيما تتباين المواقف الأوروبية من نهج العقوبات رغم تأكيد المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ضرورة الوقوف خلف أثينا، تجدد أنقرة تمسكها بسياساتها شرق المتوسط مع إعلان الناطق باسم الخارجية حامي أقصوي رفض مطالب الاتحاد الأوروبي بوقف عمليات التنقيب، مطالبا بوقف دعم الأوروبيين لما اعتبره مطالب متطرفة من اليونان بحجة التضامن والوحدة.
فهل يمضي الأوربيون على طريق العقوبات في مجابهة أنقرة؟ وهل تتمسك تركيا بمواقفها مع تراجع فرص الحل الديبلوماسي؟