الرئيس الأوكراني أصرّ على إنكار ما اعترفت به واشنطن ووارسو والناتو، ما أثار استياءً غربياً سُرِّبَ إلى وسائل الإعلام. فهنا تنقل صحيفة "فاينانشال تايمز" البريطانية عن مسؤول في الناتو ما يلي: الأوكرانيون يدمِّرون ثقتنا بهم.. لم يُلق أحد باللوم عليهم، لكنهم يكذِبون علناً، وهذا يُحدث ضرراً أكثر من الصاروخ". وبالرغم من أنه المثال الأوضح على الخلاف بين الجانبين إلا أنه ليس الوحيد. فقد باتت واشنطن تكرر علناً الحاجة للمفاوضات لحل الأزمة، فيما الجانب الأوكراني يرفض علناً.
فهل نحن أمام خلافات في وجهات النظر أم أكثر؟ فإلى أين سيصل الخلاف بين الجانبين؟ وهل تقبل واشنطن بالسير خلف وجهة نظر مخالفة لوجهة نظرها في القضايا الاستراتيجية؟