داعيًا في هذ الصدد البابا فرنسيس لاستغلال علاقات الثقة التي تربطه مع جو بايدن والتأثير عليه لدفع عملية السلام في أوكرانيا، مطالبًا إياه بالاتصال بالرئيسين الروسي والأمريكي لحل الأزمة.
المقترح الفرنسي لقي ترحيبًا من قصر الكرملين الذي أكد عبر الناطق باسمه دميتري بيسكوف أن موسكو منفتحة على أي اتصالات لتسوية النزاع في أوكرانيا.
فإلى أي درجة يمكن أن تنجح جهود الفاتيكان في إنهاء الأزمة؟ ثم كيف ستتعاطى كييف مع دعوة ماكرون؟