مدة كانت كفيلة بأن تقسم الشارع التونسي إلى مؤيد لقرارات سعيد لمحاسبة الفاسدين بينما رأى آخرون في حل البرلمان وتمديد الاستثناءات القانونية انقلابا على الدستور ومحاولة لحصر كل السلطات بيد الرئيس، وبنفس الحجة يبرر الرافضون لتكليف نجلاء بودن التي لم يسبق لها تبوؤ منصب سياسي موقفهم فيما يجد المؤيدون للرئيس الفرصة متاحة لإحداث التغيير
فهل ينهي تشكيل الحكومة الانقسام في الشارع التونسي؟