مع كل ما يحمله ذلك من تداعيات سلبية على المنطقة، معتبرا أن دول الخليج العربية ستكون أول الخاسرين، وعليها السعي من أجل وقف التصعيد..
يأتي ذلك بينما تحدث قادة إسرائيليون عن بلورةِ خطط لضربةٍ انتقامية ضد إيران وعن زيادةٍ معتبرة في ميزانيةِ الدفاع تحسبا لتنفيذ هذه الخطط.. وأجرت المملكة العربية السعودية وإيران في وقت سابق عدة جولات ثنائية من الحوار بوساطة عراقية، وأعرب الجانبان عن رغبتهما في مواصلة الحوار لحل الخلافاتِ الثنائية..
فهل تتجنب الدول العربية مخاطر صدام عسكري محدق بالمنطقة؟