في ضربة قاضية لحلم السلام، يدعو وزير المالية في حكومة نتنياهو بتسلئيل سموتريتش إلى ضم الضفة الغربية وفرض ما سماه السيادة الإسرائيلية عليها، مطالبا الحكومة المقبلة بتشجيع الهجرة من الضفة إلى قطاع غزة وإلغاء اتفاقيات أوسلو واصفًا إياها بالورقة الميتة.
هذه التصريحات التي تأتي مصاحبة للمخطط الاستيطاني الذي يهدف لتحقيق ترابط جغرافي بين مستوطنتي نفيه يعقوب في القدس وآدم في الضفة الغربية، يؤكد خبراء أنها ليست مجرد رأي، بل هي خطة مدروسة تهدف إلى تفكيك الحلم الفلسطيني والإجهاز بشكل نهائي على فرص إقامة دولة فلسطينية.
فهل تنجح هذه الثورة الاستيطانية في تغيير الواقع الديموغرافي في الضفة الغربية وقطاع غزة؟ وكيف سيكون الرد الفلسطيني والدولي أمام هذا التغول الإسرائيلي؟