مع استمرار تكاليف العقوبات الغربية على روسيا وارتداداتها في فرض تحديات كبيرة تخنق الاقتصاد الأوروبي وتهدد بلدان الاتحاد بأزمات سياسية، وصل وزير الخارجية الهنغاري بيتر سيارتو إلى موسكو لرفع حصة بلاده من الغاز الروسي مطالبا الأوروبيين بالتزام الواقعية والكف عن نفخ بالونات الهواء وفق تعبيره، بموازاة ذلك قدم رئيس الوزراء الايطالي ماريو دراغي مرة أخرى استقالته بعد فشله في الحصول على دعم ثلاثة أحزاب رئيسية ضمن الائتلاف الحاكم لخططه حكومته في مواجهة الأزمة الاقتصادية وارتفاع نسب التضخم والبطالة.
من جانبها أعلنت إسبانيا واليونان والبرتغال رفضها لخطة طرحتها المفوضية الأوروبية لخفض استهلاك الغاز بنسبة خمسة عشر بالمائة.
فهل تعصف ارتدادات العقوبات الغربية بوحدة الصف الأوروبي وتماسك الحكومات؟