وأنه بات يستهدف المدنيين من النساء والأطفال، داعيًا إسرائيل إلى التوقف عنه نظرًا لعدم وجود مبرر للتفجيرات، مضيفًا أن وقف إطلاق النار سيفيد تل أبيب.
هذه التصريحات رد عليها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي شدد أن المسؤولية عن مصير سكان غزة تقع على عاتق حماس فقط وليس إسرائيل، مشيرًا إلى أن تل أبيب دخلت الحرب لأن حماس قتلت واختطفت مئات الإسرائيليين.
فهل تنجح الضغوط الغربية المتزايدة على إسرائيل في وقف الحرب وإرساء وقف لإطلاق النار؟ وما خيارات نتنياهو أمام استمرار صمود مقاتلي الفصائل الفلسطينية في وجه التوغل البري؟